تصريحات سيلفا فور إعلان انتقاله إلى فريقه الجديد، تؤكد أن متعة كرة القدم واستعادة أجواء اللعبة، هي السبب الرئيسي وربما "الوحيد" من أجل هذه الخطوة، لأن الإسباني لا ينقصه المال ولا الألقاب.
اعتزال المايسترو الإسباني لكرة القدم جاء بشكل صادم وغير مرتب رغم وصوله إلى 37 سنة وقتها، حيث قرر إنهاء مسيرته مع اللعب بسبب إصابة قوية تعرض لها في الرباط الصليبي الأمامي، خلال الفترة التحضيرية مع ريال سوسييداد.
صاحب الـ40 سنة قرر السير على خطى النجم البرازيلي رونالدينيو، والذي عاد هو الآخر للعبة من أجل الانتقال إلى فريق رافينا الإيطالي الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة المحلية.
البرازيلي الذي يكبر سيلفا بـ6 سنوات لم يلعب حتى الآن أي مباراة رسمية مع فريقه الجديد، ولكنها خطوة مذهلة بعد الابتعاد عن اللعبة لفترة استمرت 11 سنة، حيث يبدو أن ساحر برشلونة نجح في تشجيع المزيد من النجوم للعودة مرة أخرى ولو بشكل رمزي.
محمود عبد الرازق شيكابالا، نجم الزمالك السابق، أعلن هو الآخر عن عودته من الاعتزال في شهر يناير القادم، في خطوة مفاجئة لعشاق الكرة المصرية، حيث قال ذلك في تصريحات لـ"MBC مصر 2" ليبدو أنها حملة منتشرة بين الأساطير.
وبالحديث عن اللعب في هونج كونج على وجه التحديد، باعتبارها دولة مميزة يمكن للنجوم العالميين الاستمتاع فيها بحياتهم بمراحل متأخرة من مسيرتهم، فبالتأكيد سيلفا ليس الأول.
ماتيا كيزمان : لاعب أتلتيكو مدريد وتشيلسي السابق، لعب لفريق ساوث تشاينا في 2012 قبل انتهاء رحلته مع الملاعب.
أسير إيارامندي : لاعب ريال مدريد السابق الذي فشل في إثبات نفسه مع الميرينجي، انتقل إلى نادي "كيتشي" في هونج كونج ولا يزال يلعب له حتى الآن.
دييجو فورلان: لعله الاسم الأبرز في هذه القائمة، حيث لعب في الهند وانتقل لكيتشي في 2018 قبل الرحيل عنه في نفس العام، وخاض مع الفريق 14 مباراة سجل خلالها 6 أهداف.