هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Erling Haaland Norway GFX GOAL ONLYGOAL AR

ليلة لم يعرفها تاريخ ديربي اسكندنافيا قط! .. هالاند يستعين بهاري كين لإسقاط الدنمارك لكن لا تدعوه ينسيكم نجم النرويج "العائد من بعيد"!

ديربي اسكندنافي كما يقول الكتاب! .. فلم يقصر منتخبا النرويج والدنمارك في إمتاع جمهورهما، في ليلتهما الأولى بدور المجموعات من دوري الأمم الأوروبية 2026-27.

النرويج في الأخير نجحت في خطف الثلاث نقاط بالفوز أمام الدنمارك بثلاثية مقابل هدفين، على أرضها باستاد أوليفال.

البداية كانت لصالح الفايكينج بثنائية أوسكار بوب وإرلينج هالاند في الدقيقتين 14 و18 من عمر الشوط الأول.

فيما كانت العودة الدنماركية في الدقيقتين 25 و60 عن طريق ميكيل دامسجارد وراسموس هويلوند إلا أن هالاند أعاد التقدم لبلاده من جديد بهدف في الدقيقة 74 من عمر المباراة.

بهذا الانتصار، يحتل النرويجيون صدارة جدول ترتيب المجموعة الرابعة متفوقين بفارق الأهداف فقط عن البرتغال، فيما يظل رصيد الدنمارك وويلز صفريًا.

وللتعمق أكثر في أبرز ملامح الديربي الاسكندنافي بين النرويج والدنمارك، دعونا نستطرد الحديث في السطور التالية..


  • ليلة لم يشهدها ديربي اسكندنافيا من قبل!

    احتفالات نرويجية بعد نهاية مواجهة الدنمارك؟ .. هذا ما لم نسمع به من قبل!

    نعم! لقد حقق رفاق هالاند الفوز الأول في تاريخ النرويج خلال المواجهات "الرسمية" أمام الدنمارك، بمختلف البطولات التابعة للاتحادين الأوروبي والدولي، بعد سلسلة من الهزائم والتعادلات لم تنقطع منذ أول مواجهة بينهما عام 1912.

    وإن انضمت المباريات الودية للمشهد، فهذا هو الانتصار الأول للفايكينج أمام الديناميت منذ 28 عامًا.

    آخر انتصار للنرويج بشكل عام أمام الدنمارك كان في أبريل 1998، حيث التقيا وديًا على أرض الأخير، وانتصر الأول 2-0.

    منذ ذلك التاريخ، خاض المنتخبان ست مباريات وجهًا لوجه، انتصر المنتخب الدنماركي في أربع منها، فيما حسم التعادل نتيجة مباراتين.

    حتى أتت الانفراجة النرويجية الليلة من بوابة دوري الأمم الأوروبية 2026-27.


  • إرلينج هالاند .. هاري كين في زي النرويج

    البعض يرفض المقارنة بين هالاند والمهاجم الإنجليزي هاري كين، كون الكفة ترجح الأخير، فهو أكثر "مهاجم متكامل" عرفته كرة القدم في السنوات الأخيرة.

    لكن ديربي الليلة إحدى المباريات التي تقمص بها هالاند الكثير من شخصية كين.. والحديث هنا عن مدى إتقان أدوار الأخير وليس مجرد أدائها، فالأول يقوم بتلك الأدوار عادةً إلا أن الجديد هو إتقانها بالدرجة التي يقدمها لنا الإنجليزي كل مباراة.

    بمشاهدة الهدف الأول لإرلينج في شباك الدنمارك والثاني للنرويج، يتضح مقصدنا من هذا التشبيه أكثر، حيث استقبل صاحب الـ26 عامًا في وسط ملعب الخصم، كرة هوائية من ضربة مرمى، نفذها حارسه أوريان نيلاند، وبلمسة واحدة هيأها لزميله باتريك بيرج، الذي مررها بدوره على الطرف الأيسر لأنطونيو نوسا .. ووسط كل ذلك، كان هالاند يتحرك للتمركز داخل منطقة الجزاء، قبل أن يحول تمريرة نوسا إلى هدف.



    هذا الهدف يلخص أداء هالاند في ديربي اسكندنافيا الليلة، فأكثر من أي وقتٍ مضى، شارك النجم النرويجي في الدفاع، وبناء اللعب، وصناعة الفرص، بجانب تسجيل الأهداف .. وهذا الدور الذي يقوم به هاري كين بشكل دائم، بينما لا يتقنه النرويج كثيرًا.

    تأثير هالاند خارج منطقة الـ18 للدنمارك كان أكثر من داخلها، وهذا يظهر في لمسه للكرة بها ست مرات فقط طوال الـ90 دقيقة.

    الأكيد أن قوة المباراة هي ما دفعته للاستعانة بأسلحة هاري كين، لكن يحسب له أنه نجح بجدارة في تلك المهمة، حيث لم يكتفِ بهدف وحيد، بل أضاف الثاني من تسديدة مباشرة على المرمى بعد تمريرة من زميله مارتن أوديجارد.


  • هالاند .. كسر رقم الظاهرة رونالدو والوصول لعرش الدون "مسألة وقت"

    إرلينج هالاند لم يكتف الليلة بقيادة النرويج لفوز تاريخي أمام الدنمارك، بل واصل كذلك كسره للأرقام القياسية..

    بهدفيه في ديربي اسكندنافيا، تخطى هالاند أهداف الظاهرة البرازيلي رونالدو نازاريو الدولية، حيث سجل الأخير 62 هدفًا، بينما رفع النرويجي رصيده إلى 64 هدفًا خلال 56 مباراة فقط.

    الحقيقة حتى أنه من المخجل أن نتحدث عن إحصائيات مصغرة كتلك أمام هالاند، فما يليق بما يفعله مع النرويج هو أن نصعد به للحديث عن لقب "الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية"!

    هذا اللقب الذي ينفرد به النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو برصيد 146 هدفًا، ويبدو كسره صعبًا بعض الشيء، لكن لن يكون كذلك أمام "الماكينة" هالاند رغم فارق الـ82 هدفًا بينهما.


  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • لا تجعلوا هالاند ينسيكم أوديجارد "صاحب اللقطة الإنسانية"!

    الإشادات بإرلينج هالاند يطول الحديث عنها، لكن الملاحظ أنه يخطف الصورة مؤخرًا من كافة زملائه في منتخب النرويج ما يهدر البعض حقه..

    واحد من المهدور حقهم في عصر هالاند هو صانع الألعاب مارتن أوديجارد، الذي صنع الهدفين الأول والثالث للنرويج في شباك الدنمارك.

    تألق نجم آرسنال بشكل لافت للنظر بدأ في الأساس منذ كأس العالم 2026، رغم فترة الانتقادات التي لاحقته مع آرسنال سواء للإصابات أو للتراجع البدني والفني، إلا أنه نفض غبار تلك المرحلة.

    فبدأ بصناعة أربعة أهداف في كأس العالم 2026 خلال خمس مباريات شارك بها، وواصل مهمته بتسجيل أربعة أهداف خلال ثماني مباريات خاضها مع الجانرز في مختلف بطولات الموسم الجاري.

    أما أمام الدنمارك الليلة، فبخلاف صناعته لهدفين رغم أن مساهماته المتوقعة لم تتخط 0.23، قد خلق فرصتين لزملائه، مع تسديده لتسديدتين.

    ووصلت دقة تمريراته لـ91%، مع استرداد الكرة سبع مرات.

    وختام الحديث عن ليلة أوديجارد الرائعة، مع لفتة إنسانية قبل انطلاق مواجهة الدنمارك، حيث حرص على إهداء قميصه الخاص لأحد الأطفال في المدرجات بعدما اصطدمت تسديدته القوية به أثناء عمليات الإحماء.