"لقد تعب عشاقك يا الألماني"؛ نعم.. هكذا هو لسان حال بعض الجماهير، التي لا تزال تُدافع عن مارك أندريه تير شتيجن.
شتيجن ذلك الحارس البالغ من العمر 34 سنة، قدّم موسمًا أو اثنين جيدين مع العملاق الكتالوني برشلونة؛ ثم أصبح يرتكب كوارث كروية، بكل ما تحمله من معاني.
وزاد الطين بلة، الإصابات العديدة التي تعرض لها شتيجن، في السنوات القليلة الماضية؛ والتي أدت إلى تراجع مستواه أكثر فأكثر.
ولذا.. أصبح برشلونة يلجأ إلى "إعارة" الحارس الألماني؛ وآخرها عندما انضم إلى نادي أياكس أمستردام الهولندي، في صيف العام الحالي.
ولم يتحسن أمر شتيجن مع أياكس؛ وهو ما ظهر في فوز فريقه (5-3) على نادي سيون السويسري، مساء يوم الخميس.
فوز العملاق الهولندي على سيون، في "إياب" التصفيات النهائية؛ أهله إلى مسابقة دوري المؤتمر الأوروبي رسميًا، ولكنه ترك علامات استفهام كثيرة على مستوى شتيجن.
ونحن سنحاول أن نستعرض من ناحيتنا، خلال السطور القادمة من تقريرنا؛ مجموعة من النقاط المهمة، بعد مستوى شتيجن مع أياكس أمستردام..






