هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Goal.com
Jose Mourinho Real Madrid Winners Losers GFXGOAL

إعادة أمجاد ريال مدريد صعبة وليست مستحيلة: مورينيو نحو الـ 100 نقطة.. دوري الأبطال يخرج لسانه وفليك يبتسم في خُبث!

ضرب ريال مدريد بقوة في افتتاحية موسمه مقدمًا عروضًا هجومية مرعبة أكدت جاهزية كتيبته لحصد الأخضر واليابس، وكان آخرها العرض الاستعراضي الكبير أمام مالاجا على ملعب سانتياجو برنابيو. 

الفريق الأبيض دخل اللقاء كإعصار لا يرحم، وحسم النتيجة عمليًا خلال نصف ساعة فقط بفضل ثنائية متتالية كان بطلها جود بيلينجهام، قبل أن يضيف كيليان مبابي هدفًا ثالثًا يعكس قمة التناغم والنجاعة، ليواصل العملاق العاصمي حصد الانتصارات المتتالية بعد تفوقه المقنع في الجولات الأولى على إسبانيول وريال سوسييداد. 


  • Jose MourinhoGetty Images

    مورينيو يطارد شبحه التاريخي بعد سنوات

    أولًا وقبل الخوض في مدى إمكانية تحقق ما سنتطرحه، فنحن ندرك تمامًا أن الوقت مبكر، لكن العلامات لا يمكن أن نغفلها.

    هذه الانطلاقة الصاروخية للملكي فجرت فورًا تساؤلًا مثيرًا يشغل عقول عشاق الساحرة المستديرة: هل يستطيع هذا الجيل الذهبي من ريال مدريد الوصول إلى حاجز الـ 100 نقطة الأسطوري؟ 

    والمفارقة هنا تكمن في أن الرجل الذي يقود هذه الكتيبة هو جوزيه مورينيو نفسه، صاحب الإنجاز التاريخي الأول في موسم 2011-2012، والذي أعاد رسم معايير السيطرة المحلية وقتها. 

    عودة المدرب البرتغالي إلى الدكة البيضاء مع هذه الترسانة من النجوم جعلت تكرار الحلم يبدو وكأنه سيناريو مكتوب سلفًا، لكن الإجابة على أرض الواقع تحمل تعقيدات هائلة تفوق ما كان عليه الحال قبل أكثر من عقد كامل من الزمان.

  • إعلان
  • FlickGetty Images

    فليك وسيميوني.. فخاخ محلية منصوبة في كل خطوة

    الحقيقة المجردة تؤكد أن مسار الوصول لمئة نقطة محفوف بألغام حقيقية، تبدأ من التطور التكتيكي الكبير لبقية أندية الدوري الإسباني التي باتت قادرة على إحراج الكبار وإجبارهم على فقدان النقاط في ملاعب معقدة مثل سان ماميس وميستايا على سبيل المثال لا الحصر.

    التحدي الأكبر يكمن في وجود غريم تقليدي شرس مثل برشلونة تحت قيادة هانزي فليك، الذي بدأ الموسم بدوره بقوة استثنائية وبنسق ضغط عالي واستحواذ خانق، حيث يبتسم المدرب الألماني في خبث منتظرًا مواجهتي الكلاسيكو لتعطيل قطار مدريد كعاداته في الموسمين السابقين.

    ولا يمكن أبدا إغفال دييجو سيميوني مع أتلتيكو مدريد، المتخصص الأول في فرض التعادلات وقتل إيقاع المنافسين في معارك ديربي العاصمة العنيفة. 

    حصد الرقم القياسي يعني ألا يخسر الفريق أكثر من 14 نقطة طوال 38 جولة، ومجرد التعثر أمام فليك أو سيميوني يلتهم فورًا معظم هامش الخطأ المسموح به.

  • FBL-EUR-C1-DRAWAFP

    كابوس دوري الأبطال وضغط الروزنامة الخانق

    العائق الأكبر لا يقف عند حدود إسبانيا، بل يمتد إلى القارة العجوز حيث يخرج النظام الجديد لدوري أبطال أوروبا لسانه لطموحات مورينيو.

    مرحلة الدوري الموسعة زادت عدد المباريات القوية بمعدل مواجهتين على الأقل، فضلًا عن الإرهاق المعتاد الذي يطارد ريال مدريد واضطراره لخوض الملحق الإقصائي في المرتين الأخيرتين، ما يفرض استنزافًا بدنيًا مرعبًا ويزيد من احتمالات الإصابات العضلية المؤثرة.

    هذا الزحام الخانق في المواعيد يجبر أي مدرب على التدوير في مباريات الدوري الأقل أهمية وهو ما يفتح الباب حتمًا أمام تعثرات مفاجئة وغير محسوبة على مدار تسعة أشهر شاقة.


  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • imago-sport-1082187997.jpgAlterphotos

    بيت القصيد

    إذا نجح جوزيه مورينيو في تجاوز كل هذه الاختبارات المعقدة، وخرج سالمًا من فخاخ الليجا وضغوط أوروبا القاسية، فإن بلوغ الـ100 نقطة لن يكون مجرد تكرار لإنجاز قديم، بل سيتفوق عليه تمامًا ويصبح الإنجاز الأكبر في تاريخ كرة القدم الحديثة، ببساطة لأن التحديات والروزنامة أصبحت اليوم أشد شراسة وقسوة مما كانت عليه في أي وقت مضى.