هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Erling Haaland Norway GFX GOAL ONLYGOAL AR

لا تحوّلوا إرلينج هالاند إلى "إله لا يمس" في النرويج.. ومباراة ويلز تزيد مخاوف قضية مانشستر سيتي!

"أين ذهب إرلينج هالاند؟!"؛ هكذا أخذت أردد وأنا أتابع مباراة منتخب النروج الأول لكرة القدم ضد نظيره الويلزي، مساء يوم الخميس.

نعم.. هالاند تواجد فوق أرضية المستطيل الأخضر، طوال الـ90 دقيقة من عمر المباراة؛ ولكنه ربما حضر بجسده فقط لا غير، وغاب بذهنه وتأثيره المعهود.

ونظرًا لذلك؛ وجدنا منتخب النرويج يسقط (1-2) ضد ويلز، ضمن الجولة الثالثة من منافسات "المجموعة الرابعة" ببطولة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027.

وتقدم النرويجيون أولًا، عن طريق أوسكار بوب في الدقيقة 11؛ قبل أن يرد منتخب ويلز بثنائية متتالية بعد ذلك، بواسطة دانييل جيمس ونيكو ويليامس في الدقيقتين 38 و48.

وبهذه النتيجة.. حصد منتخب ويلز أول 3 نقاط؛ محتلًا بهم "المركز الرابع" في المجموعة، وبفارق الأهداف فقط عن النرويج "الثالثة".

ونحن سنحاول أن نستعرض من ناحيتنا، خلال السطور القادمة من تقريرنا؛ أبرز النقاط التي يُمكن الوقوف أمامها، بعد ظهور إرلينج هالاند ضد ويلز..

  • FBL-NATIONS-WAL-NORAFP

    منتخب ويلز يعطل "ماكينة هالاند" التهديفية

    نجح منتخب ويلز الأول لكرة القدم، في تعطيل انطلاقة المهاجم النرويجي الكبير إرلينج هالاند، في مسابقة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027.

    نعم.. هالاند انطلق بقوة كبيرة، في النسخة الحالية من دوري الأمم الأوروبية؛ وذلك على النحو التالي:

    * الجولة الأولى من "المجموعة الرابعة": هدفان في فوز النرويج (3-2) ضد الدنمارك.

    * الجولة الثانية من "المجموعة الرابعة": هدف في الخسارة (1-2) ضد البرتغال.

    لكن في الجولة الثالثة؛ ها هو هالاند يفشل في هز شباك منتخب ويلز، ليتوقف رصيده الدولي من الأهداف عند "رقم 65" في 58 مباراة.

  • Wales v Norway - UEFA Nations League 2026/27 Group A4 MD3Getty Images Sport

    ماذا قدّم إرلينج هالاند ضد منتخب ويلز؟!

    بعيدًا عن لغة الأرقام؛ دعونا نتحدث عن ما قدّمه المهاجم النرويجي الكبير إرلينج هالاند بصفةٍ عامة، ضد منتخب ويلز الأول لكرة القدم.

    هالاند لم يقدّم الكثير في هذه المباراة، التي جاءت ضمن الجولة الثالثة من منافسات "المجموعة الرابعة" ببطولة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027؛ حيث اكتفى ببعض اللقطات البسيطة، كالآتي:

    * أولًا: الاشتراك في بعض الالتحامات داخل منطقة الـ18؛ خاصةً في الكرات العرضية.

    * ثانيًا: الخروج من منطقة الـ18؛ في محاولة لفتح المساحات إلى زملائه.

    وبخلاف ذلك؛ كان هالاند ثقيلًا في الحركة، كما أن لغة جسده نفسها لم تُظهر رغبته المعتادة في هز الشباك.

  • FBL-NATIONS-WAL-NORAFP

    إرلينج هالاند.. بين أزمة سيتي وقصة شعره

    الأداء السيئ الذي ظهر به المهاجم النرويجي الكبير إرلينج هالاند ضد منتخب ويلز، في الجولة الثالثة من منافسات "المجموعة الرابعة" ببطولة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027؛ يأتي بالتزامن مع قضيتين، هما:

    * أولًا: إدانة مانشستر سيتي الإنجليزي، وهو نادي هالاند الحالي؛ وذلك في 114 تهمة من أصل الـ115 المتعلقة بقضية اللعب المالي النظيف وغيرها.

    * ثانيًا: مقاضاة هالاند لشركة طيران نرويجية؛ وذلك بسبب استغلال صورته وقصة شعره السابقة الشهيرة في إحدى الإعلانات الدعائية.

    وقضية سيتي، من الممكن أنها أخذت حيزًا كبيرًا من تفكير المهاجم النرويجي؛ خاصةً أنه قد يسفر عنها سحب بعض الألقاب التي حققها مع الفريق، بالإضافة إلى التأثير على مستقبله.

    ورغم ذلك.. ليس بالضرورة أن هذه القضايا هي سبب سوء مستوى هالاند ضد ويلز بالطبع؛ فالأمر كله قد يتعلق بيوم المباراة نفسها، وخطة الخصم وسير مجريات اللعب.

    وأكبر دليل؛ إرلينج هالاند سجل هدفًا في شباك منتخب البرتغال الأول لكرة القدم في المباراة الماضية، وذلك بعد تفجر قضية مانشستر سيتي بالذات.

    أي أنه هُناك مخاوف بالفعل، بخصوص تأثر هالاند ذهنيًا من الأحداث المحيطة به، وهذا الأمر قد يزداد بعد حالة "التوهان" ضد منتخب ويلز؛ ولكننا يجب أن لا ننسى أنه بشر في النهاية، ولا يمكن أن يحافظ على مستواه الرائع دائمًا.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • Wales v Norway - UEFA Nations League 2026/27 Group A4 MD3Getty Images Sport

    لا تحوّلوا هالاند إلى "إله لا يمس" في النرويج!

    أخيرًا وقبل أن نختم تقريرنا؛ يجب التطرق إلى سؤال مهم للغاية، وهو: "هل إرلينج هالاند لا يُمس في المنتخب النرويجي حتى ولو كان في أسوأ حالاته؟!".

    بالطبع.. أي مدير فني يفضل بقاء نجمه الأول، فوق أرضية المستطيل الأخضر، حتى ولو كان في أسوأ حالاته؛ وذلك على أمل أن يظهر في لقطة واحدة فقط، من أجل تغيير النتيجة.

    وهالاند من هذه النوعية بالفعل؛ فهو قد يختفي طوال الـ90 دقيقة من عمر المباراة، ثم يظهر في لقطة يغيّر بها كل شيء.

    وأساسًا.. سبب طرحنا هذا السؤال، هو أن الجهاز الفني للمنتخب النرويجي اضطر إلى سحب لاعب هجومي من أرضية الملعب، بعد طرد المدافع توربيورن هيغم في الدقيقة 46؛ فقام بالآتي:

    * أولًا: سحب الجناح الهجومي "المتألق" أوسكار بوب.

    * ثانيًا: الإبقاء على المهاجم "السيئ" إرلينج هالاند.

    بمعنى أوضح.. بوب تألق ضد ويلز بشكلٍ واضح، وكان يتحرك بين الجناح والعمق، إلا أنه تم سحبه من أرضية الملعب بعد الطرد؛ مقابل ترك هالاند فوق أرضية المستطيل الأخضر، رغم مستواه السيئ.

    وكان من الممكن أن يعتمد الجهاز الفني على خطة المهاجم الوهمي مثلًا، بالإبقاء على بوب واستبدال هالاند السيئ؛ لكن هذا لم يحدث بسبب اسم إرلينج الكبير، الذي لا يجب أن يتحوّل هو أو أي لاعب آخر بالرغم من ذلك إلى "إله لا يمس".