هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Firas Al-Buraikan Gulf Cup 2026 Saudi KSA GFX GOAL ONLYGOAL AR

"لحظة فارقة" انهار معها الأبيض ونصبت المنتخب السعودي بطلًا لخليجي 27 .. اتركوا جورجيوس دونيس وشأنه، وإلى الإمارات "لا تجعلوهم يغتالونكم بشماعة التجنيس"!

بعد 23 عامًا من الغياب عن منصات التتويج، عاد المنتخب السعودي للصورة عبر بوابة كأس الخليج العربي 2026 "خليجي 27"، حيث توج باللقب للمرة الرابعة في تاريخه.

الصقور الخضر حققوا الفوز اليوم الثلاثاء، بثنائية نظيفة، أمام المنتخب الإماراتي، على استاد الإنماء في جدة، بنهائي خليجي 27.

الثنائية سجلها همام الهمامي وفراس البريكان في الدقيقتين 11 و14 من عمر الشوط الأول، ومعها لم يفلح الأبيض الإماراتي في العودة للمباراة من جديد.



هذا التتويج هو الأول للمنتخب السعودي منذ عام 2003، حيث توج حينها بالبطولة الخليجية كذلك، بخلاف نسختي 1994 و2002.

وللتعمق أكثر في أبرز ملامح نهائي المنتخبين السعودي والإماراتي، دعونا نستطرد الحديث في السطور التالية..


  • اللحظة الفارقة .. فعلها الجمهور

    إن كنت ممن لا يؤمنون بمقولة "الجمهور رقم 1"، وترى أنه اللاعب رقم 11، فقمة الليلة حتمًا ستغير رأيك..

    إن سألت عن لحظة فارقة في قمة المنتخب السعودي ونظيره الإماراتي فستكون الدقيقة السادسة من عمر الشوط الأول، إذ كان البداية تبدو في صالح الضيوف من حيث السيطرة والفعالية مع انتظار الأخضر لأنه يكون مجرد رد فعل.

    لكن ما إن أطلق الجمهور الأخضر الألعاب النارية في المدرجات، واقتحم دخانها لأرض الملعب، ما تسبب في إيقاف اللعب، بدى التأثر النفسي واضحًا على نجوم الإمارات.

    الإماراتيون في الأساس دخلوا المباراة وسط بعض الاستياء الذي بدى خصيصًا على وجه الحارس خالد عيسى، على إثر إطلاق صافرات الاستهجان أثناء عزف النشيد الوطني لدولة الإمارات.



    حتى أتت لقطة الألعاب النارية وإيقاف اللعب لتغتال نجوم الإماراتيين معنويًا بشكل كبير، فلا تركيز ولا انضباط تكتيكي واضح وسط صفوف غير منظمة، ما سهل مهمة اختراق الدفاع بهدفين في غضون ثلاث دقائق فقط.


  • Portugal v Croatia: Round Of 32 - FIFA World Cup 2026Getty Images Sport

    إلى الإمارات .. لا تجعلوهم يغتالونكم بشماعة "التجنيس"

    إن كان جمهور المنتخب السعودي نجح في اغتيال لاعبي الإمارات معنويًا في أولى دقائق قمة الليلة، كما ذكرنا في السطور السابقة، فلعل عملية الاغتيال تلك لا تنال من مشروع المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش.

    عملية الاغتيال ستتواصل على مدار الأيام المقبلة، بداعي "فشل مشروع التجنيس" وما شابه من أقوال يرددها الخصوم للنيل من المنتخب الإماراتي.

    صحيح أن زلاتكو ولاعبيه انهاروا تمامًا أمام الصقور الخضر فنيًا ومعنويًا باستثناء الحارس خالد عيسى الذي شارك لاعبي السعودية نجومية المباراة رغم استقباله لهدفين إلا أن المشروع ككل يستحق الدعم.

    فإمارات الماضي ليست نفسها في حقبة المدرب الكرواتي، هكذا تقول الأربع مباريات الماضية من خليجي 27، فحتى رغم خسارة النهائي إلا أن الأبيض أفضل منتخب في البطولة بشكل عام، حتى أفضل من السعودي.


  • imago-sport-1078884201.jpgIcon Sportswire

    جورجيوس دونيس .. اتركوه وشأنه!

    في بداية العام الجاري (2026) كنا نقول "حدث ولا حرج عن عيوب المنتخب السعودي!"، تلك المقولة التي ظل الجميع يرددها على مدار سنوات، لكنها بدأت تتلاشى مع المدرب اليوناني جورجيوس دونيس.

    من دفاع مهترئ سهل اختراقه بخلاف سوءه في الخروج بالكرة، إلى خط وسط لا يعرف اللعب للأمام والعودة بالكرة للخلف سيد الموقف معه، مرورًا بهجوم يجيد إهدار أنصاف الفرص، ومن قبلهم أزمة حراسة المرمى.

    أما في عهد دونيس، وتحديدًا في خليجي 27، لا نقول إن العيوب اختفت تمامًا، لكنها تتلاشى بالفعل وتظهر على فترات.

    الفارق بين المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني والفرنسي هيرفي رينارد وجورجيوس دونيس أن الأخير بالفعل أجاد استغلال إمكانات اللاعب السعودي وإخراج أفضل ما به، على عكس الثنائي الأول، الذي كنا نشعر معه أنه يريد تنفيذ أفكاره مهما كانت إمكانات اللاعبين أمامهما.

    حتى في تشكيلات المباريات، تخلصنا من "الجمود" واللعب بنفس الأسماء .. دونيس في خليجي 27 خاض الخمس مباريات بأربع طرق مختلفة ما بين 4-4-1-1، 4-2-3-1، و4-4-2، وبأسماء مختلفة كذلك دون التمسك بلاعبين بأعينهم، ومع ذلك لم نسمع مقولة "المجموعة تحتاج للتأقلم مع بعضها أكثر".

    على سبيل المثال، فاجأ الإماراتيين الليلة باللعب بلاعب الوسط محمد كنو كرأس حربة ثابت، مع الاعتماد على المهاجم فراس البريكان كلاعب حر، بينما يتألق من خلفهم ثنائي الوسط عبدالله الخيبري وناصر الدوسري، وعلى الطرفين همام الهمامي وصالح أبو الشامات.

    ناهيك عن الروح والشخصية التي افتقدها الأخضر لفترة طويلة، لكنها عادت على يد المدرب اليوناني.

    لكن رغم كم المزايا التي ظهرت في المنتخب السعودي في عهد دونيس إلا أن بعض الأصوات الإعلامية تنادي بضرورة إقالته قبل كأس آسيا 2027 .. لعلهم يتركوه وشأنه بعد تحقيق اللقب!


  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • السعودية تكرر إنجازي الكويت وعمان

    الختام مع إحصائية تاريخية، فالمنتخب السعودي حصد لقب خليجي 27 دون استقبال شباكه أي هدف طوال مرحلة المجموعات مرورًا بنصف النهائي ثم النهائي.

    تلك السلسلة من الشباك النظيفة لم ينجح في فعلها من قبل سوى منتخبين فقط؛ الكويت في نسخة 1994 وعمان في 2009، قبل أن يتوج كلاهما باللقب كذلك.