هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Saudi Kuwait GFX GOAL ONLYGOAL AR

خليجي 27 | هدية زرقاء للمنتخب السعودي في اليوم الوطني .. كويتي نجم المباراة وثنائي الأخضر يتورط بـ"معاناة" سالم الدوسري!

في مباراة كانت عسيرة على أصحاب الأرض، نجح المنتخب السعودي في خطف ثلاث نقاط بشق الأنفس من فم نظيره الكويتي، في افتتاح النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج العربي 2026.

المباراة انتهت بفوز الصقور الخضر على الموج الأزرق بهدف نظيف، سجله يوسف الحقان بالخطأ في مرماه في الدقيقة 73.

بهذه النتيجة يتصدر المنتخب السعودي جدول ترتيب المجموعة الأولى بثلاث نقاط، يليه منتخبا عمان والعراق بنقطة وحيدة لكل منهما، فيما يتذيل المنتخب الكويتي الترتيب دون أي نقطة.

وللتعمق أكثر في أبرز ملامح مواجهة السعودية والكويت، دعونا نستطرد الحديث في السطور التالية..


  • السعودية تنتقم لنفسها بهدية كويتية في اليوم الوطني

    يبدو أن الكويت أرادت إهداء السعودية هدية خاصة بالتزامن مع احتفالاتها باليوم الوطني، حيث جاء هدف الفوز بالنيران الصديقة.

    "ليلة الانتقام" .. هكذا يمكننا أن نطلق على مواجهة الليلة بعدما نجح الصقور الخضر في الفوز أمام الموج الأزرق، تلك الليلة التي تأخرت على السعودية سبع سنوات.

    في 2019، التقت السعودية بالكويت في افتتاح مشوارهما بكأس الخليج، لكن الأزرق نجح حينها في الفوز بثلاثية مقابل هدف وحيد.

    هذا السقوط كان دافعًا لانطلاقة قوية للأخضر بعد ذلك، حيث شق طريقه وصولًا للنهائي قبل خسارة اللقب أمام البحرين.

    وبشكل عام، التقى المنتخبان 32 مرة، فازت السعودية في 13 مباراة، وخسرت تسع مرات، فيما تعادلا 10 مرات.


  • سعود الحوشان .. رجل المباراة

    دائمًا ما يكون رجل المباراة من الفريق الفائز، لكن اليوم نريد كسر تلك القاعدة بعدما فرض سعود الحوشان؛ حارس مرمى الكويت، نفسه على اللقاء..

    سواء تصديات بالإمساك بالكرة أو بتشتيتها بقبضة يد أو حتى بالرأس .. كان الحوشان دائمًا حاضرًا أمام الهجمات السعودية، لولا أن الكرة خدعته بعد اصطدامها برأس زميله يوسف الحقان في لقطة الهدف.

    أنقذ الحوشان مرماه من سبع فرص محققة، حتى الدقائق الأخيرة من المباراة، لكن لسوء حظه أن زملاءه لم يفلحوا في إدراك التعادل رغم ثغرات الدفاع السعودي.



    الدفاع السعودي والكويتي بشكل عام كانا الأسوأ في اللقاء، لكن بالنظر للفرص التي أتيحت للأخضر مقارنة بالأزرق، فالحوشان النجم الأول بلا منازع.


  • محمد أبوالشامات وعبدالله الحمدان .. "وصمة الأنانية" تورط السعودية

    لطالما تسابق الجمهور وبعض النقاد على منح لقب "أناني" لعدد من لاعبي المنتخب السعودي على رأسهم القائد سالم الدوسري، الذي يغيب عن خليجي 27، بداعي الإصابة.

    ويبدو أن الكتيبة الحالية تخشى أن توصم بالوصمة نفسها، لذا ورطوا المنتخب السعودي في الوقوع رهينة لنتيجة التعادل حتى الثلث ساعة الأخيرة!

    الحديث هنا عن لقطتين مكررتين بين الظهير محمد أبو الشامات ورأس الحربة عبدالله الحمدان..

    في شوط المباراة الأول، أبو الشامات شبه انفرد بحارس الكويت الحوشان داخل منطقة الجزاء، ينقصه فقط التسديد في أي من الزاوية القريبة أو البعيدة، لكنه فضل تمرير الكرة إلى القادم من الخلف عبدالله الحمدان، ليصل لها الدفاع الكويتي قبله وتضيع فرصة هدف.

    اللقطة نفسها، تكررت في الشوط الثاني، حيث وصلت الكرة للحمدان عند نقطة ضربة الجزاء للمنتخب الكويتي، وبدلًا من التسديد في الشباك بقوة، فضل انتظار القادم من الخلف محمد أبو الشامات ليمرر له الكرة حتى نظم الدفاع الكويتي صفوفه ونجح في تشتيتها.


    لقطتان رفضا بهما أبو الشامات والحمدان أن يسددا بهما الكرة في الشباك، خوفًا من ضياع الفرصة ومن ثم اتهام الجمهور لهما بالأنانية، رغم أن تلك المواقف تتطلب بعض الأنانية!

    لكن إن تحدثنا عن كل من اللاعبين بشكل منفصل، فباستثناء تلك اللقطة، كان محمد أبو الشامات أحد أفضل اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، حيث سيطر على الجبهة اليمنى بالكامل دفاعيًا وهجوميًا، مواصلًا الموسم الرائع الذي يقدمه مع القادسية.

    أما عبدالله الحمدان فـ"لا جديد يذكر ولا قديم يعاد" بشأن مركز رأس الحربة للمنتخب السعودي، فالمعاناة سيدة الموقف!



  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • همام الهمامي .. بوادر خليفة سالم الدوسري تظهر

    "سالم الدوسري ليس في أفضل حالاته، لكن من قادر على حل محله؟!" .. عبارة تكررت على مسامعنا في مختلف المناسبات بالسنوات الأخيرة، حيث كان التورنيدو مهيمنًا على الطرف الأيسر سواء في المنتخب السعودي أو الهلال.

    لكن في الموسم الجاري ومع غياب سالم للإصابة، هيمن الهولندي كريسينسيو سامرفيل على مركز الجناح الأيسر في الهلال، وتبدو استعادة الدوسري لمركزه بعد اكتماء شفائه صعبًا للغاية وسط تألق الهولندي.

    واليوم وإن استمر الوضع كما هو عليه، يبدو أنه سيخسر مكانه في المنتخب السعودي كذلك..

    الإسقاط هنا على تألق همام الهمامي خلال مواجهة السعودية أمام الكويت، حتى بعيدًا عن كونه صاحب التسديدة التي أحرز منها يوسف الحقان هدف المباراة بالخطأ في مرماه.



    صاحب الـ22 عامًا شارك مركز الجناح الأيسر مع صالح أبو الشامات، وكلاهما قدم مباراة جيدة، لكن ما يعيب الأخير "الفلسفة الزائدة" مع سوء عرضياته، حيث كان بطل "الركنيات السيئة" الليلة، والغريب أن المدرب جورجيوس دونيس أوكل له المهمة رغم ذلك.

    أما الهمامي فهو على النقيض تمامًا مقارنة بعيوب أبو الشامات، خاصةً فيما يتعلق باللمسة الأخيرة أو إتقان العرضيات وصناعة الفرص.

    لكن يبقى العامل الأهم وسط الإشادة بما قدمه الهمامي الليلة هو "الاستمرارية"، فسالم الدوسري حمل المنتخب السعودي لسنوات قبل تراجعه في الأعوام الأخيرة، فهل يقدر همام الهمامي على حمل تركته كاملة؟ .. لنرى مع ظهوره في مباريات أكثر وأقوى!