هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Portugal Spain ratings GFXGetty/GOAL

نجوم البرتغال أمام الدنمارك | أحدهم الأكثر فرحًا برحيل كريستيانو رونالدو وآخر أكبر المتضررين .. و"غريب" كرّمه أمام أعين جيسوس!

أزمة في معسكر منتخب البرتغال؟ .. الأزمة عند القائد كريستيانو رونالدو فقط، أما الفريق ككل، فواصل قطاره حصد النقاط في دوري الأمم الأوروبية 2026-27، وهذه المرة على حساب الدنمارك.

البحارة أسقطوا الدنماركيين يوم الخميس، على أرضهم، برباعية مقابل هدفين، ضمن الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات بدوري الأمم الأوروبية.

أصحاب الأرض سجلوا ثنائيتهم في الدقيقتين 23 و53 عن طريق ميكيل دامسجارد وراسموس هويلوند.

أما كتيبة جورج جيسوس فأحرزت رباعيتها عن طريق جواو كانسيلو، جونسالو راموش، فيتينيا وجواو فيليكس في الدقائق 13، 25، 67 و87 من عمر المباراة.

بهذه النتيجة يواصل المنتخب البرتغالي انفراده بصدارة جدول ترتيب المجموعة الرابعة برصيد تسع نقاط "العلامة الكاملة من ثلاث جولات"، فيما تجمد رصيد الدنمارك عند ثلاث نقاط في الوصافة.

وللتعمق أكثر في أبرز ملامح مواجهة الدنمارك والبرتغال، دعونا نستطرد الحديث في السطور التالية..


  • لاعبو البرتغال يرفعون شعار "وداعًا كريستيانو رونالدو"!

    وكأن شيئًا لم يكن، وكأن القائد غادر دون أي مشكلة! .. هذا هو حال لاعبي البرتغال خلال مواجهة الدنمارك الليلة، بعد رحيل كريستيانو رونالدو عن معسكر الفريق في كوبنهاجن يوم الأربعاء، على خلفية أزمة مع المدرب جورج جيسوس.

    لطالما قالوا إن البحارة يريدون التحرر من قيود الدون عند وجوده داخل المستطيل الأخضر، وحاجته لأن يكون كامل الفريق في خدمته، حتى أثبت اللاعبون ذلك عمليًا خلال مواجهة الدنمارك.

    هدفان في 25 دقيقة، وقدرة على ضرب الخصم بهدف ثان كلما عاد للمباراة، ناهيك عن تنوع الهجمات ومسجلي الأهداف، والجماعية التي ظهر بها المنتخب .. حالة تليق بمنتخب البرتغال، لكنه لم يكن هكذا في وجود رونالدو بالفترة الأخيرة.

    في وجود الدون، يمكنك أن تشعر بالطاقة السلبية الصادرة من المستطيل الأخضر وأنت جالس في بيتك، فكل تمريرة محسوبة ونظرية المؤامرة على القائد حاضرة، وترقب لحظة استبداله كذلك فارقة .. كلها مشاعر سيطرت على البحارة خلال الفترة الأخيرة.

    هل أراد اللاعبون إثبات قدرتهم على اللعب بدون كريستيانو رونالدو؟ .. ربما! بل احتمال كبير، لكن المهم هل سيصمدون على تلك الحالة كثيرًا وتبدأ البرتغال حقبة جديدة؟ سنرى!



  • برونو فيرنانديش .. أكثر الفرحين برحيل كريستيانو رونالدو!

    استمرارًا مع الحديث عن حالة لاعبي البرتغال في أول مباراة بعد أزمة صاروخ ماديرا، لا بد من الحديث عن القائد برونو فيرنانديش..

    برونو أحد أكثر اللاعبين الذين زعمت التقارير توتر العلاقة بينه وبين الدون في مختلف المناسبات سواء في المنتخب البرتغالي أو خلال فترة تزاملهما في مانشستر يونايتد.

    وفي الفترة الأخيرة، زاد الهجوم على فيرنانديش من جماهير رونالدو، محملين إياه مسؤولية الظهور الباهت للأخير، بداعي "يتعمد عدم تمرير الكرة له!".

    وخلال مواجهة الدنمارك، يمكن لعشاق رونالدو أن يضيفوا عبارة "أكثر الفرحين برحيله"..

    فيرنانديش قدم واحدة من أفضل مبارياته مع البحارة في الفترة الأخيرة، بل كان أفضل لاعب داخل المستطيل الأخضر، صانعًا هدفين، مع خلقه خمس فرص أخرى لزملائه، لم ينجحوا في ترجمتها لأهداف.

    تأثير برونو لم يكن هجوميًا فقط، بل لم يقصر دفاعيًا كذلك سواء في استرداد الكرة أو حتى تشتيتها من مناطق الخطورة للبرتغال.




  • FBL-EUR-NATIONS-DEN-PORAFP

    رافائيل لياو .. أكثر المتضررين

    بالانتقال للحديث عن الخاسر الأكبر من أزمة رونالدو وجيسوس، فلن يكون سوى الجناح رافائيل لياو..

    اللاعب حمل القميص رقم 7 خلال مواجهة الدنمارك، خلفًا لصاروخ ماديرا، في لفتة اعتبرها البعض أنها "قلة احترام" للأخير، لكن الواقع أن لوائح الاتحاد الأوروبي هي من فرض هذا الأمر على المنتخب البرتغالي، كون المنتخبات مجبورة على شغل الأرقام بين 1 و23 دون ترك أي رقم بينها شاغرًا.

    المشكلة ليست في منح رقم رونالدو للاعب آخر فور مغادرته دون احترام له، بحسب ما يردد البعض، لكن الأزمة الحقيقية هي اختيار رافائيل لياو تحديدًا لخلافته!

    صاحب الـ27 عامًا بالأساس يعاني من انتقادات في منتخب بلاده على إثر قلة صناعته للفرص وإحرازه للأهداف، وتأثيره بشكل عام داخل الملعب، ناهيك عن تراجع مسيرته إلى حد ما بعد الانتقال لجلطة سراي.

    وضع لياو تحت ضغط المقارنة برونالدو وحمله لقب "خليفته" ضرره عليه أكثر من نفعه، في وقت يبحث به عن استعادة سابق عهده.. تأثير هذا يظهر في فشله في صناعة أي هدف خلال مواجهة الدنمارك رغم تنوع اللعب الكبير، وإن كان قد خلق فرصتين بالفعل.

    هنا الجمهور على حق، فربما كان الأجدر بهذه المهمة في الوقت الحالي هو جواو فيليكس، الذي أعاد اكتشاف نفسه مع النصر السعودي في الموسم الماضي، وانتقل تألقه لمنتخب البرتغال، وقد هز شباك الدنمارك بعد نزوله بدلًا الليلة.


  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • عندما يأتيك التكريم من الغريب

    رغم إحراز نجوم البرتغال أربعة أهداف في شباك الدنمارك إلا أن من اللاعبين لم يتذكر كريستيانو رونالدو بلفتة واحدة، دون الاكتراث بأحقيته في الحصول على تكريم يليق بمسيرته الكروية.

    ربما الأمر يتعلق بما تحدثنا عنه في السطور السابقة بشأن سعادتهم بالفعل برحيله أو قد يكون خوفًا من أن تفهم اللقطة أنها دعم لصاروخ ماديرا على حساب المدرب جورج جيسوس.

    أيًا كان السبب .. لم يغب رونالدو عن مواجهة البرتغال والدنمارك بروحه رغم أنف البرتغاليين، حيث حرص نجم الدنمارك راسموس هويلوند على الاحتفال على طريقة الدون الخاصة "SUI"، عقب إحرازه الهدف الثاني لمنتخب بلاده في المباراة.