وفقًا للصحفي السعودي بدر بالعبيد، فقد شهدت هذه النسخة من البطولة حدثًا تاريخيًا غير مسبوق، حيث قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" اعتماد نتائج مباريات كأس الخليج ضمن التصنيف العالمي للمرة الأولى بشكل رسمي وتام.
ولم يتفق معه العديد من المتابعين بخصوص جزئية "التاريخي غير المسبوق"، بحجة أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها الاستناد للبطولة في التصنيف الدولي.
وبالرغم من أن البطولة تظل إقليمية تحت إشراف اتحاد الخليج العربي، إلا أن فيفا يعترف بمباريات كأس الخليج 2026 دوليًا ويحتسب نتائجها في تصنيفه الشهري، كونها تقام في فترة الأجندة الدولية ومتوفر بها كافة الشروط، مما أعطى المباريات أهمية مضاعفة للمنتخبات المشاركة الساعية لتحسين مراكزها الدولية.
وقد ساهم هذا القرار في رفع قيمة التنافس بين المنتخبات الخليجية، حيث أصبحت كل مباراة بمثابة فرصة لجمع النقاط وتحسين الترتيب العام، وهو ما استفاد منه المنتخب السعودي الذي حقق 5 انتصارات متتالية في البطولة، وهو ما يمهد الطريق لعودة الأخضر إلى مراكزه المتقدمة المعهودة تاريخيًا.