من مباريات دوري روشن السعودي إلى دوري يلو للدرجة الأولى حتى السفر للخارج لحضور لقاء دوري أبطال آسيا للنخبة .. ومع تحول لاعبين محليين من أساسيين إلى بدلاء مع مرور شهر تقريبًا على انقضاء الميركاتو الشتوي 2026؛ تختلط مشاعر الجهاز الفني للمنتخب السعودي بقيادة الفرنسي هيرفي رينارد مع بقاء ثلاثة أشهر تقريبًا على كأس العالم 2026!
المدرب الفرنسي أطلق "صيحة مكتومة" في منتصف فبراير الماضي، وقتما قال: "ينقصنا مهاجم حاسم"، مع رسم ابتسامة عريضة على وجهه، تكفي لقول الكثير في ملف اللاعبين السعوديين المحبوسين على مقاعد البدلاء أمام سيطرة الأجانب على دوري روشن.
وقتها كتبنا تقريرًا بعنوان "قبل أن تفكر في التجنيس يا رينارد .. عليك أن تنظر إلى ضحية الهلال ومفاجأة يلو لحل أزمة مهاجم الأخضر!"، طرحنا خلاله عدة أسماء على طاولة رينارد من مهاجمين يمكنه الاستعانة بأحدهم، للتقليل من حيرته.
لكن حينها لم يكن يعلم هيرفي رينارد أن هناك عقبة أخرى في انتظاره، مع إصرار البرتغالي جورج جيسوس؛ المدير الفني للنصر، بغرابة شديدة على "تجميد" نواف العقيدي على مقاعد البدلاء بعدما كان الحارس الأساسي للعالمي في بداية الموسم الجاري.
وإلى أن نصل إلى كأس العالم 2026 في يونيو المقبل، لا ندري "أي مركز آخر سيعاني به المنتخب السعودي!".
