من المُحزن أن المنتخب السعودي الذي طالما كان بوابة لأساطير خالدة، بات مصدر حيرة للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد، الذي اعترف علنًا بأنه يبحث عن مهاجم "حاسم"، خلال حضوره مباراة قمة بين العلا والدرعية في دوري يلو للدرجة الأولى.
منتخب السعودية صاحب الألقاب الثلاثة في كأس آسيا، والذي اجتاز المجموعات في مونديال 1994، ارتدى قميصه مهاجمون من الطراز الرفيع عبر التاريخ، بين ماجد عبد الله وسامي الجابر وياسر القحطاني وحمزة إدريس وعبيد الدوسري وفهد المهلل ومحمد السهلاوي ونايف هزازي، إلا أنه حاليًا بات حصرًا على ثلاثة مهاجمين "فقط"، في الواجهة، وهم عبد الله الحمدان وفراس البريكان وصالح الشهري.
دون التقليل من قيمة الثلاثي، إلا أن قلة الخيارات، ربما باتت السمة الأبرز التي تؤرق هيرفي رينارد، والذي صار على أعتاب قيادة الأخضر في نسخة جديدة من كأس العالم، بعد مونديال قطر، الأمر الذي يثير التساؤلات حول ما إذا كان المنتخب السعودي سيذهب إلى مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، دون مهاجم جديد قادر على تسجيل الأهداف.

