واصل المدرب النمساوي تحليل اللحظة الدفاعية المثيرة للجدل، مشيرًا إلى أنه حتى لو كان الفاول مبررًا تمامًا، فإن الموقع الدقيق للمخالفة جعل قرار ركلة الجزاء غير صحيح بشكل أساسي. وأقر بأن الوضع الدفاعي كان معقدًا بلا شك بالنسبة للحكام في الوقت الفعلي، لكنه ظل مصممًا على أن فريقه المتعثر قد تعرض لظلم شديد بسبب القرار النهائي.
وفي معرض شرحه للضغط الذي واجهه حكام المباراة، ذهب غلاسنر إلى أبعد من ذلك، مشيرًا إلى أن الأجواء المهيبة الفريدة في الملعب التاريخي لعبت دورًا لا شعوريًا في عملية التفكير لدى الحكم. وأوضح بحماس: "هناك عدة مواقف مختلفة يجب الحكم عليها، لكنني ما زلت أشعر أن القرار خاطئ. هذه ليست ركلة جزاء، ربما تكون بطاقة حمراء لخطأ خارج منطقة الجزاء. لكن الخطأ بدأ خارج منطقة الجزاء. ربما يكون هذا نوعًا من ميزة أولد ترافورد".