بالنظر إلى فرق الملحق جيدًا، سنجد أن باريس نفسه هو الأقرب للسير على الطريق ذاته الذي كتبه الموسم الماضي، سيلعب أمام موناكو في قمة فرنسية "ليست سهلة" ولكنه يمكن عبورها بنجاح.
البداية البطيئة لا تعني أن موسم باريس مع لويس إنريكي انتهى، حتى عثمان ديمبيلي الذي غاب مؤخرًا بشكل متكرر بسبب عدم الجاهزية، لم يبدأ الموسم الماضي بأفضل حال وانتهى الأمر بحصوله على الكرة الذهبية وقيادة فريقه للفوز بلقب الأبطال.
النادي الفرنسي يمتلك كافة المقومات التي تجعله يسير على نفس الخط، وحظوظه تبدو أقوى من فرق أخرى وعلى رأسها إنتر الذي خسر نهائي الموسم الماضي بقسوة من إنريكي ورجاله.
الفريق يحتل صدارة الدوري الإيطالي حاليًا مع المدرب كريستيان كيفو بفارق 5 نقاط عن ميلان الثاني، ولكن يعيبه نتائجه أمام الكبار، خاصة في دوري الأبطال بخسارته على ملعبه ضد ليفربول وآرسنال.
ومع ذلك، لا يمكن استبعاد أي شيء، القرعة التي قد توقع إنتر ضد مانشستر سيتي، قد تضعه في مواجهة أسهل أمام سبورتينج لشبونة، ليصبح طريقة أفضل نحو نهائي بودابست 2026.
وأما يوفنتوس فبكل تأكيد لا يمكن وضعه ضمن الحسابات، الفريق يعاني الأمرين على مستوى الدوري ويحتل المرتبة الخامسة بفارق 10 نقاط كاملة عن إنتر.
الفريق جمع 13 نقطة من مرحلة الدوري وجاء في المركز الثالث عشر، بغض النظر عن خرافة هذا الرقم المنحوس، فإن لوتشيانو سباليتي مدرب يوفي لا يزال أمامه الكثير للتفكير في دوري الأبطال.
وأخيرًا مع ريال مدريد، الشبح الذي يطارد الجميع قاريًا، ويفوز بالبطولة وهو في أسوأ مستوياته، ولدينا العديد من الشواهد والمناسبات التي فاجأ فيها الميرينجي الجميع خاصة مع كارلو أنشيلوتي.
ولكن الآن؟ ألفارو أربيلوا ليس المدرب الذي يقود ريال مدريد أو "أي فريق" لدوري الأبطال، مشاكل العملاق الإسباني أكبر منه بكثير، والفوضى العارمة بين نجوم الميرينجي وصعوبة السيطرة على جود بيلينجهام وفينيسيوس جونيور وكيليان مبابي وغيرهم، كلها أسباب تجعل تكرار سيناريو باريس مستحيلًا.
هل تحدث طفرة من دون أي مقدمات؟ كل شيء وارد، ولكن دع جماهير ريال تتمنى أولًا أن يعبر فريقها بنفيكا في الملحق، بعد الخسارة 4/2 في الجولة الأخيرة من الفريق البرتغالي، وأن يتفادى أربيلوا ورجاله اللعب ضد مانشستر سيتي في دور الـ16.