Goal.com
مباشر
Abdullah Al-Hamdan Hilal Nassr (Goal Only)Goal AR

احذر من القتل البطيء: مؤشرات النصر غير جيدة .. حان وقت التمرد يا عبد الله الحمدان "إما أن تكون صلاح أو هازارد"!

ماذا لو انتقل إلى النصر؟ هل سيخدم فكر جورج جيسوس؟ هذا كانت التساؤلات تدور حول عبد الله الحمدان، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، واحتمالات انتقاله إلى الجار، في الفترة الشتوية.

ولكن، ماذا عن الحمدان نفسه؟ ذلك المهاجم الذي منذ أن انتقل إلى صفوف الهلال، في شتاء 2021، وهو بمثابة "لغز كبير"، موهبة الشباب، الذي تعاقب عليه عدد كبير من المهاجمين والمدربين، وهو لا يزال أسيرًا لمقاعد البدلاء.

في عالم الاحتراف، لم يعد غريبًا أن نشاهد لاعبًا ينتقل من نادٍ إلى غريمه التاريخي، ولكن، ماذا لو وجد الحمدان نفسه على الدكة من جديد؟

اقرأ أيضًا: ليست "مكايدة" ضد الهلال! .. عبدالله الحمدان صفقة يحتاجها كريستيانو رونالدو رغم كل مساوئها وتساعد النصر في "الكوتا الأجنبية"

  • المؤشرات تؤكد: الحمدان سيكون "منبوذًا" في النصر

    بينما يدخل الفترة الحرة، زاد ارتباط اسم عبد الله الحمدان، بنادي النصر، بين تأكيد الإعلامي خالد الشنيف، على أن الرئيس التنفيذي للنادي، جوزيه سيميدو، وقّع مع مهجام الهلال، رغم رفض اللجنة التنفيذية، وما يهدد النصر قانونًا بالتزامه بسداد مستحقات عقده كاملة، في حالة التوقيع بالفعل، في إشارة تعيد سيناريو ما حدث مع الحارس المصري محمد أبو جبل.

    أضف إلى ذلك، ما ذكره عبد الله الماجد، رئيس مجلس إدارة شركة نادي النصر، عبر بودكاست "سقراط"، الذي علّق على صفقة الحمدان، كمشجع نصراوي، بأنه لا يؤيد إتمام تلك الصفقة، كون الفريق ليس بحاجة إليه في الوقت الحالي، في ظل حاجته لـ"محور" في الشتوية، وتأكيده - كرئيس نادٍ - أنه لم يصله شيء، سواءً لمجلس الإدارة أو اللجنة التنفيذية.

    هناك أيضًا ما قاله البرتغالي جورج جيسوس، المدير الفني للنصر، الذي أكد أن الحمدان لا علاقة للنادي به في الوقت الحالي، رغم كونه لاعبًا جيدًا، وتواجده في المنتخب السعودي، دليل على ذلك.

    كل هذه المؤشرات تؤكد أن انتقال عبد الله الحمدان إلى النصر، إن تم، فلن يكون حاله مغايرًا كثيرًا عن نظيره الذي وجده في الهلال، أسيرًا على الدكة.

  • إعلان
  • القتل البطيء

    تتعدد الأسباب، والنتيجة واحدة. نجوم تحدثوا عن معاناتهم المريرة مع التواجد على مقاعد البدلاء، التي تمثل حالة من "القتل البطيء" لمعنوياتهم، في ظل قلة دقائق المشاركة، التي تفقدهم حساسية المباريات.

    ماتياس دي ليخت تحدث بأنه استعان بطبيب نفسي بعد تواجده على مقاعد البدلاء في أولى مباراتين لهولندا في كأس أمم أوروبا "يورو 2024"، وظهور فان دي بيك "غاضبًا" وهو يلقي العلكة على مكان مدربه أولي جونار سولشاير، بعدما استمرت معاناته مع الدكة، وحرمانه من المشاركة مع مانشستر يونايتد ضد فياريال.

    "حبس" الدكة الذي فجر غضب محمد صلاح، نجم ليفربول، بسبب قرار آرني سلوت، ودفعه للتصريح بأن إدارة النادي تضعه تحت الحافلة، وإدين هازارد الذي وصف الأمر مع ريال مدريد، بأنه كان يبتسم أمام الكاميرات وزملائه، ولكنه يبكي في داخله، وجسده وروحه يتألمان لأنه لا يستطيع فعل ما يحب، قبل أن تنتهي رحلته مع الملاعب بسيناريو الإصابات الحزين.

    الأمثلة كثيرة في هذا السياق، وهناك من أعلن عن غضبه صراحة، وآخرون يفضلون الهدوء وعدم إثارة المشكلات.

  • الحمدان لعب دور البطولة

    ورغم قلة المردود الهجومي، إلا أن هناك مباريات ترك فيها عبد الله الحمدان، بصمته، ولعب فيها دور البطولة، فقط لأنه نال فرصة المشاركة لدقائق كافية.

    الحمدان ليس ذلك المهاجم الكلاسيكي، الذي يقتصر دوره على تهديد المرمى، بل إنه يلعب دورًا في الترابط بين الخطوط، والضغط على الخصم، فضلًا عن تحركاته في الأطراف والعمق، والتي تجعله قادرًا على شغل العديد من المراكز، بين الجناح وصانع الألعاب وخلف المهاجم.

    بين هدف الحمدان في شباك الوحدة الذي نال إشادة كبيرة في يناير الماضي، إلى تألقه اللافت في كأس الخليج، حينما لعب دور البطولة، بهدفه ضد اليمن، وثنائيته في العراق، التي منحت الجماهير السعودية فرصة للثأر من سخرية يونس محمود على حظوظ الأخضر في اللقب، ليقود الأخضر إلى نصف النهائي.

    وكان جيسوس قد خرج للدفاع عن الحمدان، إبان تدريبه للهلال، حيث قال عنه إنه يقدم أدوارًا تكتيكية لا يراها الجمهور، لأن أدواره قد لا تكون واضحة أمامهم.

  • كلمة أخيرة.. قليل من الغضب يا الحمدان

    رسالتي هنا ليست بقصد تمرد عبد الله الحمدان على الهلال، خاصة في ظل الحديث عن اقترابه من الرحيل، وبقطع النظر عن موقف النادي، سواءً بالموافقة على رحيله أو الرغبة في بقائه، ولكن ربما بات لزامًا على المهاجم صاحب الـ26 عامًا، أن يتمرد على دكة البدلاء.

    هناك الكثير من اللاعبين الذين تمردوا على مقاعد البدلاء، مثل مصعب الجوير وخالد الغنام، اللذين انتقلا إلى القادسية والاتفاق، وعبد الإله المالكي الذي فك ارتباطه مع الهلال، قبل رحيله إلى الدرعية.

    ربما بات لزامًا على الحمدان، إعادة التفكير، فما بين الهلال والنصر، قد يعاني من نفس سيناريو قلة دقائق المشاركة، الأمر الذي يجعله بحاجة إلى إعادة السهم قليلًا، بالانتقال إلى أحد أندية الوسط، إذا ما كان سينال الدقائق الكافية التي تقنع هيرفي رينارد، باستمرار الاعتماد عليه، في الفترة المُقبلة، خاصة وأن المنتخب السعودي مُقبل على كأس العالم 2026، والمشاركة ستكون المعيار الأساسي لاختيار نجوم الأخضر في المونديال.

0