في عالم "الاحتراف"؛ أصبح من الطبيعي أن نُشاهد لاعبًا يرتدي قميص فريقٍ ما، ثم ينضم إلى غريمه التاريخي فيما بعد.
وهذا ما قد يحدث قريبًا مع الدولي الشاب عبدالله الحمدان، مهاجم فريق الهلال الأول لكرة القدم؛ والذي دخل "الفترة الحرة" من عقده، دون أن يُجدد حتى الآن.
ليس هذا فقط.. العديد من التقارير المحلية الموثوقة؛ تؤكد أن نادي النصر - وهو غريم الهلال التاريخي -، توصل إلى اتفاق مبدئي مع الحمدان لضمه.
ويحق للحمدان أن يوقع مع أي فريق حاليًا، دون العودة إلى إدارة الزعيم الهلالي؛ على أن ينضم إليه مجانًا، في صيف عام 2026.
وقد يلجأ النادي الذي سيحصل على توقيع هذا المهاجم الشاب، للتفاوض مع إدارة الهلال؛ من أجل شراء "الستة أشهر الأخيرة" من عقده، وإن كان الأمر صعبًا إذا كان الطرف الآخر هو النصر.
المهم.. الأنباء المتزايدة عن اتفاق عبدالله الحمدان مع الفريق النصراوي، صاحبها الكثير من الجدل؛ وذلك بين من يؤيد هذه الصفقة، ومن يُعارضها.
ومن ناحيتنا.. نستعرض أهمية صفقة الحمدان لنادي النصر في السطور القادمة، رغم كل ما يُحيط بها من مساوئ وعيوب أيضًا.








