AFPروسيل يقر بلقاء نيجريرا: البداية في مجلس لابورتا 2003.. ولهذا واصلت الدفع له بعد انتخابي رئيسًا لبرشلونة!
لمحة عن قضية نيجريرا
ترتبط القضية بالمدفوعات التي قام بها نادي برشلونة لشركات مرتبطة بنيجريرا، والتي بلغت قيمتها نحو 7.2 مليون يورو، خلال الفترة بين 2000 و2018، والتي شهدت طفرة تاريخية للبلوجرانا.
وقد أثارت هذه المدفوعات جدلًا واسعًا حول طبيعتها وأهدافها، وسط اتهامات من عدة جهات على رأسها إدارة الغريم الأزلي ريال مدريد، بوجود شبهات فساد أو محاولة للتأثير على الحكام.
ولا تزال القضية في مرحلة التحقيق الأولي منذ فتحها علنيًا في 15 فبراير 2023، حيث شهدت إضافة شهادات جديدة من لابورتا، والمدربين السابقين إرنستو فالفيردي ولويس إنريكي مارتينيز، وذلك بسبب ارتباطهم بالنادي خلال الفترة التي جرت فيها المدفوعات إلى نائب رئيس لجنة الحكام الفنية السابق، خوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا.
AFPروسيل يقر بمعرفة نيجريرا
اعترف ساندرو روسيل، الرئيس السابق لنادي برشلونة، في إفادته أمام القاضية أليخاندرا جيل، بأنه عرف بالفعل خوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا خلال فترته في برشلونة، أولاً كعضو في مجلس إدارة جوان لابورتا بدءاً من عام 2003، ولاحقاً كرئيس في 2010، حسب صحيفة "آس".
قال روسيل: "لقد عرفت السيد نيجريرا بالفعل في عام 2003، عندما دخلنا في مجلس الإدارة الأول للسيد لابورتا. شخص ما قدم لي السيد نيجريرا باعتباره الشخص الذي يقوم بالاستشارات التحكيمية للنادي، وحسناً، هناك عرفته. من 2003 إلى 2005 رأيته في إحدى المرات في الملعب وهو يعد تقاريره ويقدم المشورة للنادي. لكنني أعتقد أنه في كثير من الأحيان لم يكن يأتي لأنه إذا كنت تقدم استشارة تحكيمية، فمن الأفضل القيام بذلك عبر التلفزيون، لأنك بهذه الطريقة ترى الإعادات ويمكنك أن تكون أكثر دقة في مشورتك وتقاريرك".
يُفهم من كلمات روسيل أن وجود نيجريرا في "الكامب نو" الذي يشير إليه كان يحدث أثناء المباريات، ولهذا السبب كان عادة ما يقوم بالاستشارات والتقارير المفترضة من المنزل لتقدير أفضل للمباريات.
وأضاف: "من 2003 إلى 2005 رأيته في وقت ما هناك، في منشآت النادي، سواء في البارسا أو البارسا ب، وعندما استقلت في 2005 لم أره مرة أخرى. علمت من الصحافة أنه بعد مغادرتي، زادت خدماته. لابد أن ذلك كان مرتبطاً بصعود البارسا ب إلى دوري الدرجة الثانية (أ)، وحينها زادت استشاراته وتقاريره".
ما بعد 2010..
لاحقاً، عندما فاز بانتخابات رئاسة النادي، سمع عن نيجريرا مرة أخرى: "لم أره مرة أخرى حتى عام 2010. من 2005 إلى 2010 لم أره أبداً في حياتي. ورأيته في 2010، عندما فزنا بالانتخابات، حيث ورثنا هذا العقد كاستشارة تحكيمية وورثنا حوالي 100 عقد آخر، من استشارات حتى عن العشب، وفي النظام الغذائي للاعبين، والاستشارات الضريبية، والاستشارات في اكتشاف اللاعبين... ورثنا الكثير من العقود التي استمرت بشكل طبيعي كموردين للنادي كانوا متكررين. موردون كان لدينا في قطاعات مختلفة".
فيما يتعلق بسبب استمرار المدفوعات عندما وصل إلى رئاسة النادي، أراد روسيل استباق أسئلة المحامين: "لا أعرف وليس لدي أي فكرة عما إذا كانوا قد سألوني عما إذا كان يجب علينا الاستمرار في خدمة الاستشارة التحكيمية [...] لو سألوني لقلت نعم، بالطبع، يجب أن نستمر، هذا أمر بديهي. لأن العمل الأساسي للمجلس هو جعل كل شيء مهيئاً ليكون طاقمنا الفني ولاعبونا في جميع الأقسام لديهم كل شيء جاهزاً تحت تصرفهم في حال احتاجوا إليه. أما مسألة ما إذا كانوا سيستخدمونه لاحقاً أم لا، فهذا موضوع آخر".
Gettyبيريز يشعل قضية نيجريرا
شنّ فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، هجوماً عنيفاً على المؤسسات الكروية في إسبانيا خلال خطاب عيد الميلاد التقليدي، واصفاً "قضية نيجريرا" بأنها "أكبر فضيحة في تاريخ كرة القدم".
واتهم بيريز كلاً من رابطة "الليجا" والاتحاد الإسباني بالتخلي عن مسؤولياتهما وترك النادي الملكي يقاتل وحيداً لتحقيق العدالة، في وجه ما وصفه بـ"الفساد المنهجي" الذي استمر لعقدين عبر مدفوعات برشلونة المشبوهة لنائب رئيس لجنة الحكام السابق.
وأبدى بيريز استهجانه الشديد لمحاولات المسؤولين دفن القضية ومطالبتهم "بنسيان الأمر"، مؤكداً أن ناديه لن يصمت أمام ملف يعتبره جرحاً مفتوحاً يهدد نزاهة اللعبة. ورغم استعراضه للقوة المالية للنادي، شدد بيريز على أن القلق من الوضع التحكيمي يطغى على الاحتفالات، مشيراً إلى أن هذا الفساد ربما تسبب في أضرار جسيمة لأندية أخرى، ومجدداً عزمه على مواصلة المعركة القانونية مهما كانت الضغوط.
وردت رابطة الدوري الإسباني، ببيان شديد اللهجة على اتهامات بيريز، حيث قالت "الجسم التحكيمي الإسباني يعمل باستقلالية ودقة ومهنية، ولا يشكل جزءاً من أي مؤامرة أو تواطؤ مع مصالح الأندية أو المسؤولين". وفيما يتعلق بقضية نيجريرا، أوضحت أنه "لم يتم التحقيق مع أي حكم أو توجيه اتهام له طوال فترة التحقيق. لا يمكننا اعتبار تهمة الفساد ضد الحكام صحيحة".
إعلان

