ويمثل الشباب معادلة متساوية لنور الدين بن زكري، حال إتمام التعاقد بشكل رسمي، حيث يحقق حلمه بقيادة فريق كبير، دون التخلي عن دوره المعتاد في إنقاذ الفرق من دوامة الهبوط.
وتحدث نور الدين بن زكري أكثر من مرة، حول الفوارق الهائلة بين الأندية التي يدربها، وكبار الدوري السعودي، من حيث الإمكانيات، الأمر الذي دفعه لوصف إحدى مواجهات الاتحاد، بأن فريقه جاء للتسلية، أو ملاقاة النصر للمتعة، أو توقعه قبل لقاء أمام الهلال، بأن فريقه سيخسر بنسبة 90%، كما صرح أيضًا أن النصر والهلال والاتفاق والشباب ليسوا منافسين له، لأن اللاعب الواحد منهم يساوي فريق الخلود بأكمله.
وبخلاف ذلك الأمر، فإن ابن زكري أعلنها ذات مرة، بقوله "امنحوني الفرصة بتدريب فريق كبير، وسترون من أنا".
وأضاف ابن زكري أنه يتمنى تدريب فريق كبير يتمتع بإمكانيات عالية، بشرية ولوجستية، وهذه كانت مشكلة تقريبًا مع الأندية التي دربها، مستشهدًا بتجربته مع ضمك، بأن النادي كان يتم تطوير منشأته أثناء توليه تدريب الفريق، وعندما تم الانتهاء من تجهيز المنشأة، رحل ابن زكري ولم يستفد من ذلك الشيء، وتكرر هذا الأمر في الأخدود والخلود.