Goal.com
مباشر
Athletic Club v Real Madrid CF - LaLiga EA SportsGetty Images Sport

بمثابة صفقة جديدة.. إنهاء لعنة نجم ريال مدريد على رأس أولويات تشابي الونسو في 2026!

  • لعنة الإصابات.. كابوس كامافينجا "المروع"

    يعيش إدواردو كامافينجا فترة عصيبة من عدم الاستقرار البدني بسبب "لعنة" الإصابات التي طاردته بوضوح خلال العامين الأخيرين. ففي الموسم الحالي (2025-2026)، استهل اللاعب مشواره بغياب قسري عن الجولات الأربع الأولى في الدوري الإسباني بسبب إصابة في الكاحل، وهي الإصابة ذاتها التي حرمته من المشاركة مع منتخب بلاده في تصفيات المونديال في سبتمبر. ورغم عودته للمشاركة، عاودت "مشاكل الكاحل" الظهور لتغيبه عن قمة دوري أبطال أوروبا ضد مانشستر سيتي في ديسمبر، وعن مواجهة ألافيس محلياً، حيث لعب 650 دقيقة فقط هذا الموسم بمختلف المسابقات.

    أما الموسم الماضي (2024-2025) فكان بمثابة "مسلسل درامي" من الإصابات المتنوعة؛ حيث بدأه بإصابة قوية في الركبة أبعدته عن أول 7 مباريات في الليجا ومباراة شتوتجارت أوروبياً. تلا ذلك إصابات عضلية في منتصف الموسم، قبل أن تضربه إصابة أوتار الركبة بشكل متكرر، مما أدى لغيابه عن فترات حاسمة في يناير ومايو (الجولات 34-38)، وحرمانه كلياً من المشاركة في كأس العالم للأندية ونهائيات دوري الأمم الأوروبية (خاض 2000 دقيقة إجمالية مع ريال مدريد).

  • إعلان
  • FBL-EUR-C1-LIVERPOOL-REAL MADRIDAFP

    تشابي يريد استعادة كامافينجا

    في ختام عام 2025 ضد إشبيلية، تمكن "كاما" من الظهور مجددًا لفترة وجيزة (حصل على 18 دقيقة)، لكن لا يزال أمامه القليل ليكون جاهزًا بنسبة مائة بالمائة.

    مع حلول عام 2026، يضع تشابي ألونسو هدفاً استراتيجياً يتصدر أولوياته: استعادة النسخة "الكاملة" من كامافينجا.

    يطمح المدرب الباسكي إلى إجراء "إعادة ضبط" شاملة للنجم الفرنسي، لإنهاء كابوس الإصابات الذي حوله إلى "ضحية" دائمة للمشاكل البدنية، حيث غاب اللاعب عن 57 مباراة في آخر عامين بسبب 8 إصابات مختلفة، وهو رقم مفزع مقارنة بمسيرته السابقة في رين في المواسم الثلاثة التي سبقت توقيعه لمدريد، إذ غاب قسريًا لأسباب طبية في 13 مباراة فقط.

    لا يرى ألونسو في عودة كامافينجا رفاهية، بل ضرورة قصوى لإنقاذ خط الوسط؛ إذ يحتاج بشدة إلى "الديناميكية" التي يوفرها الفرنسي لتطبيق المداورة وتخفيف الأحمال عن الثنائي المستنزف تشواميني وفالفيردي، اللذين تجاوزا حاجز الـ 1800 دقيقة لعب هذا الموسم.

    في مواجهة تالافيرا افتتاح كأس الملك (دور الـ32)، ومع عدم جاهزية صاحب القميص رقم 6، اضطر تشابي للاعتماد على اثنين من لاعبي "الكاستيا" للتواجد في خط الوسط: سيستيرو (الذي ظهر لأول مرة وجدد عقده للتو) وتياجو بيتارش.

  • أمنية 2026

    بعد الانتصار الشاق أمام إشبيلية، أشار تشابي إلى هذا الأمر عندما سُئل عن الأمنية التي يطلبها في العام الجديد: "لعام 2026؟ استعادة العناصر، حتى لا نضطر للعب دائمًا عند الحد الأقصى".

    يُعد تشواميني ثالث أكثر لاعب (غير حارس مرمى) تحملًا لعبء الدقائق في الفريق الأبيض (1849 دقيقة) و"الصقر" (فالفيردي) هو الرابع (1834 دقيقة). مع تفاقم الوضع بأن الأوروجوياني غاب عن الختام ضد الفريق الأندلسي بسبب ضربة قوية في القدم، وقبل ثلاثة أيام غاب عن رحلة تالافيرا للراحة. كان يعاني من انزعاجات خفيفة. تحذيرات بأن فيدي كان بحاجة للتوقف. وقد تخصص كامافينجا في هذا الجانب الأيمن ليكون بديلاً في هذا المركز أيضًا.

  • Real Madrid CF v Sevilla FC - LaLiga EA SportsGetty Images Sport

    ماذا بعد لريال مدريد في الفترة المقبلة؟

    نجحت كتيبة "الميرينجي" مؤخراً في التقاط أنفاسها وتضميد جراحها النازفة، محققة سلسلة من الانتصارات المتتالية (3 مباريات)، كانت طوق النجاة لإنقاذ رقبة الجهاز الفني.

    فبعد الفوز الشاق في الكأس على تالافيرا (3-2) والانتصار القيصري على ألافيس، جاءت ثنائية إشبيلية الأخيرة لتمنح الفريق جرعة ثقة كانت مفقودة بشدة عقب أسبوع "أسود" شهد السقوط القاري أمام مانشستر سيتي والمحلي أمام سيلتا فيجو.

    ورغم جمع 42 نقطة واستعادة نغمة الفوز، لا يزال الأداء المدريدي تحت المجهر، حيث تظهر النتائج تذبذباً مقلقاً لا يليق بمطارد مباشر لبرشلونة المتوهج.

    الآن، يقف الفريق الملكي أمام "عنق الزجاجة" الحقيقي مع مطلع العام الجديد (2026)؛ إذ لا مجال لأي عثرة عندما يستضيف ريال بيتيس العنيد في الليجا يوم 4 يناير، في بروفة أخيرة قبل السفر إلى "محرقة" الديربي لمواجهة الجار اللدود أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني يوم 8 يناير.

0