لم تحظ العديد من الفرق الكبيرة بموسم مميز على الصعيد المحلي، بل إن الأغلب فشل في تحقيق أهدافه وخرج بدون إنجاز يذكر، لتكون المنافسات الأوروبية هي الأمل الأخير لإنقاذ الموسم بدلًا من أن يكون الفشل هو العنوان الغالب على هذا الموسم الاستثنائي.
مستقبل مدربين ولاعبين بات الآن متوقفًا على دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، تحقيق أي من اللقبين كفيل بتغيير مستقبل نوادي بعينها، الفشل أيضًا قد يكون بمثابة انتهاء لمشروع رياضي كامل وبداية لهيكلة جديدة.
في هذا التقرير من جول نستعرض معكم أبرز الفرق التي عاشت موسمًا سلبيًا على الصعيد المحلي والآن أوروبا هي فرصتها الأخيرة لمداواة الجراح.








