تم تقديم أربيلوا رسميًا في 13 يناير كمدرب جديد لريال مدريد، بعد أن انفصل النادي عن ألونسو بعد نصف عام فقط. وكان أحد الأسباب حينها أيضًا توترات في غرفة الملابس بين الفريق والمدرب، والتي يُقال إن أربيلوا يعاني منها الآن أيضًا.
وعلى وجه الخصوص، يُعتقد أن النجمين فينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام كانت لديهما مشاكل مع ألونسو. ووفقًا لتقارير إعلامية، سادت لفترة ما حالة أشبه بـ"حرب باردة" حقيقية بين المدرب والفريق، وأن ألونسو هو الآخر لم يحظَ بالمكانة المطلوبة لدى اللاعبين.
ظهر هذا بوضوح في مشهد واحد: بعد الهزيمة في نهائي كأس السوبر أمام الغريم اللدود "برشلونة" دفع مبابي جانبًا توجيهات ألونسو وحث زملاءه على التخلي عن ممر الشرف الذي يُعد عادةً إلزاميًا لحامل اللقب المتوج حديثًا.
ومن الناحية الرياضية، بالكاد يمكن ملاحظة أي تحسن منذ تولي أربيلوا المهمة أيضًا، ففي ظهوره الأول، تجرّع الملكيون الإهانة في الكأس وخرجوا أمام فريق ألباسيتي من الدرجة الثانية. وفي دوري أبطال أوروبا تلقى الفريق هزيمة 2:4 أمام بنفيكا لشبونة، ليتراجع بذلك خارج المراكز الثمانية الأولى التي كانت ستعني التأهل المباشر إلى دور الـ16.
على الأقل، تقلص الفارق في الدوري مع المتصدر برشلونة إلى نقطة واحدة فقط. فيما يحل ريال ضيفًا على فالنسيا يوم الأحد.