الأرقام تخدع أحيانًا، لأن خلف تلك الإحصائيات التي لا تبدو مبهرة، هناك موهبة مميزة يتوقع لها العديد من المتابعين النجاح في فرنسا، لمهاجم يبدو للوهلة الأولى كلاعب ضخم كلاسيكي محدود الحركة.
ولكن في الحقيقة، فإن ميتي يجمع بعض القدرات التقنية والذكاء والحاد داخل وحول منطقة الجزاء، ومستوياته المميزة لم تلفت أنظار الهلال فقط، بل أيضًا تشيلسي وباريس سان جيرمان ومانشستر يونايتد.
ميتي سبق أن لفت أنظار موقع جول النسخة العربية وتحدثنا عنه من قبل في سلسلة "NEXTGEN"
اللاعب شارك لأول مرة بمراحل الكبار لمدة 10 دقائق ضد تولوز في الدوري الفرنسي بنوفمبر 2024، وبدأ بالتدريج يحصل على مكانة جيدة بسبب موهبته البارزة ودوره المحوري مع الفريق بغض النظر عن عدم غزارة أهدافه.
إحدى المباريات التي شهدت نقطة تحول لمسيرته، كانت أمام ليون في الدوري الفرنسي، حيث صنع الفارق عندما كان رين متأخرًا بهدف دون رد، بمساهتمه الحاسمة في هدف التعادل الذي سجله أنطوني روا.
وفي الوقت بدل الضائع، أجبر ميتي مدافع ليون على تسجيل هدف في مرماه، بعد تسديدة من زاوية ضيقة سكنت الشباك فور ارتطامها بلاعب الفريق الخصم، قبل أن يسجل الهدف الثالث من رأسية متقنة.
تلك المشاركة القصيرة التي استمرت لـ21 دقيقة فقط، ساعدت على انتشار اسم ميتي على مواقع التواصل الاجتماعي، وظهور كل ما قدمه من مهارات ولقطات مؤثرة عبر مقاطع الفيديو، وقتها عرف الجميع من هو!