أثار بيان "Fly Air Sénégal" عاصفة من الجدل على منصات التواصل، بين ساخر من خدمات الشركة ومندد بالترويج لـ"سلوكيات غير رياضية".
وبينما دافع البعض عن الخطوة كذكاء تسويقي، انتقد آخرون الرسالة الضمنية، حيث علق أحدهم: "إنه عمل غير مسؤول.. هذا السلوك كلفنا غرامة وعقوبة في 2022، فهل نشجع الغش؟"،
وأضاف آخر: "أنتم تروجون لقيم مضادة للروح الرياضية.. هذا فشل في إدارة صورة الشركة".
في المقابل، طغت السخرية على تعليقات المسافرين، إذ حذر أحدهم المشجع قائلاً: "هذا الطفل يواجه خطر الوصول بعد النهائي وبدون حقائبه!"، بينما تهكم آخر على سجل الشركة في التأخير: "آمل ألا تلغوا رحلته في اللحظة الأخيرة وتعرضوا عليه مشاهدة المباراة في منطقة مشجعين بدلاً من الملعب!".
ومع إعلان خبر وصوله، تحولت ساحة التعليقات على حساب "الخطوط السنغالية" إلى سجال طريف ومثير، حيث حاصرت الجماهير الشركة بأسئلة حول "سلاح المشجع السري".
فبينما طالب البعض المشجع صراحةً بـ "ألا ينسى غرضه المقدس" (في إشارة لليزر)، وحرض آخرون بقولهم "لا تنسَ الليزر.. خذه معك"، اضطرت الشركة لتقمص دور "الدفاع المدني" لتهدئة الموقف.
وردت الشركة على المخاوف والتحريضات بعبارة مكررة في أكثر من تغريدة: "لم يتم رصد أي ليزر هنا، لا داعي للقلق.. حقائبه لا تحمل سوى الروح الرياضية والطاقة الإيجابية لدفع أسودنا". وحين طالب البعض باستخدام الليزر لضمان الفوز، جاء رد الشركة حاسماً ومثالياً: "دعونا نكتفي بالروح الرياضية والأجواء الحماسية فقط، لنحقق نصراً لا يمكن لأحد التشكيك فيه".