hilal marega world cup 2022Al Hilal Twitter

يصبركم الله ويقويكم .. فالهلال لا يشتهي إلا الصعب!

"بشع وسيئ للغاية، بقليل من كرة القدم يمكن لفلامنجو أن يتخطاه!" تصريح أطلقه الصحفي البرازيلي برناردو راموس، واصفًا الهلال، بعد متابعته لمباراة الأزرق أمام الوداد المغربي في ربع نهائي كأس العالم للأندية المغرب 2022.

والآن نقول له نحن: "كيف الحال؟" أو لنحدثه بعبارة يفهمها العالم أجمع منذ كأس العالم قطر 2022: "فلامنجو وينه؟ كسرنا عينه!".

الهلال نجح في تخطي بطل أمريكا الجنوبية بثلاثية مقابل هدفين، ليحجز مكانه في نهائي المونديال لأول مرة في تاريخ الأندية السعودية، منتظرًا الفائز من مواجهة ريال مدريد الإسباني والأهلي المصري.

حقيقةً ليس برناردو راموس فقط من راهن على سقوط الزعيم، بل كذلك منافسوه في السعودية رغم معرفتهم الجيدة بالأزرق، استنادًا على الظروف الصعبة التي يمر بها الموسم الجاري، من منع التعاقدات خلال فترتي الصيف والشتاء، ثم سقوط لاعبيه ضحايا للإصابة، إذ دخل المونديال في غياب ستة من لاعبيه الأساسيين، على رأسهم الثنائي سلمان الفرج وياسر الشهراني.

لكن نسي هؤلاء أو ربما تناسوا أملًا في حلم في مخيلتهم قد يتحقق، تناسوا أن الهلال يشتهي الصعاب، وكلما اشتدت الظروف قوة أمامه، زادت صلابته، وظهر معدن لاعبيه الحقيقي، فالقتال من أجل القميص الأزرق هو شعارهم دائمًا، وإن سقط منهم ضحايا للإصابات، فلن يسقط الزعيم ضحية للظروف..

في الموسم الجاري من دوري روشن السعودي، كان الهلال هو الصخرة الأولى التي تحطم عليها قطار انتصارات الشباب، الذي خاض ميركاتو صيفي قوي للغاية، إذ تعادلا في الجولة السابعة 1-1، ليخسر الليث الأبيض وقتها أول نقطتين في الموسم.

أما النصر فحان دوره في الجولة العاشرة، وكذلك خرج الهلال بنقطة التعادل أيضًا، رغم أن لاعبيه الدوليين كانوا عائدين للتو من مونديال قطر، والإجهاد يعتلي وجوههم وأجسادهم، بخلاف الإصابات.

أما الاتحاد فرغم تسلحه بنجمه المغربي عبد الرزاق حمد الله وحارسه البرازيلي مارسيلو جروهي إلا أن الهلال أسقطه في فخ الهزيمة بهدف نظيف.

وبالانتقال لمونديال الأندية، ففي وقت كان يتجهز به الوداد للاحتفال بالعبور لنصف النهائي، قتله الزعيم بهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة، ثم خطف المباراة منه بركلات الترجيح.

ربما يخسر لاعبو الهلال مباريات أقل تنافسية من كل ذلك، فهو ما حدث عندما ودع كأس خادم الحرمين الشريفين بالهزيمة أمام الفيحاء في قبل النهائي، وهو من خطف منه الرائد وضمك نقطة التعادل، وهزمه التعاون في دوري روشن، وهذا أمر يؤخذ عليه أيضًا وليس بابًا للمدح.

لكن ما هو بابًا للمدح حقيقةً هو أنه مؤكد عندما يحين وقت المهام الصعبة التي يظن المنافسون أن الزعيم مهزوم بها بنسبة 100%، وتأخذهم حمية المنافسة والرهان، يصفعهم تفوق الأزرق، فاعلموا أن الهلال لا يشتهي إلا الصعب!

إعلان
0