خرج المهاجم البرازيلي نيمار برسالة جديدة إلى مواطنه فينيسيوس جونيور، بعد الهجوم عليه الفترة الأخيرة بسبب طريقة احتفاله عند التسجيل مع ريال مدريد.
فينيسيوس دخل في أزمة حادة خلال مواجهة ريال مايوركا بالدوري الإسباني خلال الأسبوع الماضي، لغضب الفريق الخصم من طريقة اللاعب في الرقص بعد تسجيل الأهداف، حيث اعتبروها قلة احترام.
وخرج اللاعب نفسه للرد مؤكدًا أنه لن يتوقف أبدًا عن الاحتفال، ومن جانبه حرص نيمار على مساندته قبل مواجهة ريال وأتلتيكو مدريد، غدًا، الأحد، في الجولة السادسة من الدوري الإسباني.
ماذا قال نيمار؟
مهاجم باريس سان جيرمان قال عبر حسابه على موقع "تويتر":"هل أنا الوحيد الذي استيقظ ويريد أن يسجل فينيسيوس هدفًا غدًا في الديربي؟".
ويأتي ذلك بعدما قام نيمار بمساندة نجم ريال بعد التصريحات العنصرية ضده، حيث كان من أول المشاركين في حملة "#BailaViniJr" أو ارقص يا فينيسيوس.
وشهدت حملة التضامن تعاطف العديد من النجوم البرازيليين مع الجناح الشاب، وعلى رأسهم لوكاس باكيتا، داني ألفيش، جابرييل جيسوس، برونو جيمارايش، والأسطورتين بيليه ورونالدو الظاهرة.
وقام نادي ريال مدريد الإسباني بإعلان التضامن مع اللاعب في بيان رسمي، والتأكيد على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد بيدرو برافو بسبب التشبيه العنصري الذي استخدمه لوصف فينيسيوس.
كيف رد فينيسيوس على الهجوم ضده؟
البرازيلي أصدر بيانًا رسميًا عبر حسابه على موقع "تويتر" جاء فيه:"طالما أن لون البشرة أهم من لمعان العيون ستكون هناك حرب".
"لدي هذه العبارة موشومة على جسدي وهذه الفكرة تدور بشكل دائم في رأسي، ولدي مواقف في حياتي تحول هذه الفلسفة إلى حقيقة".
"يقولون إن السعادة تزعج البعض، إنها سعادة البرازيلي الأسود الناجح في أوروبا تزعج أكثر من ذلك بكثير، لكن إرادتي لتحقيق الفوز وابتسامتي ولمعان عيوني أكبر بكثير، إنها رقصات للاحتفال بالتنوع الثقافي في العالم، تقبلوها واحترموها أو افزعوا منها، على أي حال لن أتوقف".
"لقد كنت ضحية كره كل ما هو أجنبي والعنصرية في جملة واحدة، ولكن كل هذا لم يبدأ من أمس، منذ أسابيع بدأ الناس ينتقدون رقصتي، لكن الرقص ليس لي وحدي، بل ينتمي للعديد من اللاعبين مثل رونالدينيو، نيمار، لوكاس باكيتا، أنطوان جريزمان، جواو فيليكس وماتياس كونيا والأمريكيون السود والمطربون اللاتينيون".
"لقد جئت من بلد فقيرة للغاية حيث لا يستطيع الناس الوصول إلى التعليم أو حتى الطعام، أنا لا آتي علانية عادة للرد على أي نقد، أنا لا أنتقد ولا أتكلم، أنا أمدح أو لا أتحدث أبدًا، لقد طورت تطبيقًا لمساعدة الأطفال للتعلم في المدارس، بدون مساعدة مالية من أي شخص، أقوم ببناء مدرسة باسمي وسأفعل الكثير من أجل التعليم، أريد أن تكون الأجيال القادمة مستعدة مثلي لمحاربة العنصرية".
"أحاول دائمًا أن أكون محترفًا ومواطنًا نموذجيًا، لكن هذا لا يعجب الناس بالشكل الكافي ولا ينتشر بوسائل التواصل الاجتماعي، لذلك يصنع الجبناء المشاكل لمهاجمتي".
"النص دائمًا ينتهي باعتذار أو الادعاء بإساءة الفهم، لكني أكرر لكم أيها العنصريون ، لن أتوقف عن الرقص سواء في سامبادروم أو في البرنابيو، سأرقص أينما أريد، من شخص سعيد جدًا وهو فيني جونيور".
