كشفت تقارير صحفية إيطالية اليوم أن ماكسي لوبيز لاعب برشلونة الأسبق قد توجه لباريس في الأيام الماضية لتقديم يد العون لطليقته واندا نارا.
جاء هذا في أعقاب الأزمة الأخيرة التي مرت بها، عقب أن اكتشفت خيانة ماورو إيكاردي نجم باريس سان جيرمان الحالي.
وأوضحت "سبورتس ميديا سيت" أن ماكسي لوبيز توجه إلى باريس من أجل رعاية الأطفال في ظل انشغالها في ترتيب أمورها.
الأيام التي أمضاها لوبيز في محاولة مساعدة واندا جعلت الأمور أكثر سلاسة بين الثنائي المطلق، وحسنت علاقتهما كثيرًا.
وحدث ذلك بالتزامن مع عملية صلح تمت بينهما في حوالي 40 قضية معلقة في المحاكم، تم التنازل عنهم جميعًا.
وكادت علاقة واندا بإيكاردي أن تنتهي مؤخرًا بسبب خيانة الأخير، لكن الأمور تحسنت بينهما مؤخرًا وعادا لنشر الصور سويًا على إنستجرام.
جدير بالذكر أن حساب نجم باريس سان جيرمان عبر إنستجرام كان قد تعرض للإيقاف مؤخرًا بعد نشر صورة عارية له ولواندا قبل ساعات.




