Freddie Ljungberg Arsenal 2019-20Getty Images

ليونبيرج مدرباً لأرسنال.. تجاهل العقل ونسخ أخطاء مانشستر يونايتد

أنهى نادي أرسنال الإنجليزي، الانتظار الطويل لمشجعيه بالتخلص من المدرب الإسباني أوناي إيمري، لتبدأ شكوك جديدة، ماذا بعد رحيله؟ هل القادم أفضل أم أسوأ؟

الفريق يحتل المركز الثامن بجدول الدوري الإنجليزي، في وضع حرج لا يُبشر بعودته مرة أخرى للأربعة الكبار والتواجد بدوري أبطال أوروبا الموسم القادم، باعتباره الهدف الرئيسي لإدارة النادي.

وبدورها قامت هذه الإدارة بتعيين فريدي ليونبيرج أسطورة المدفعجية كمدرب مؤقت، لحين البحث عن مدير فني جديد يمتلك الخبرة الكافية لقيادة الفريق.

التلميحات الأخيرة من السويدي نفسه، وبعض الأخبار المنتشرة بمختلف الصحف الإنجليزي، جميعها تشير نحو حصوله على المنصب حتى نهاية الموسم، لحين العثور على مدرب صاحب خبرة.

بمجرد ان انتشرت الأنباء بعض الجماهير قررت التفكير بقلوبها وحبها لأسطورتها، وتتجاهل لغة العقل والمنطق ومستقبل الفريق، لتؤيد استمرار السويدي بمنطلق أنه يعرف النادي أكثر من غيره.

ما أشبه الليلة بالبارحة

Arsene Wenger Sir Alex FergusonGetty Images

بعد رحيل المدرب الأسطوري السير أليكس فيرجسون عن مانشستر يونايتد في صيف 2013، استقر النادي الإنجليزي على الاسكتلندي ديفيد مويس.

بدلاً من الاعتماد على اسم أكبر، قررت إدارة الشياطين التوجه لمويس، نظراً للنتائج الإيجابية التي حققها مع إيفرتون، والمستويات المميزة له أمام كبار البريميرليج مع التوفيز.

الرهان فشل ورحل مويس ليأتي أسطورة النادي ريان جيجز في إبريل، بعدما غرقت السفينة تماماً، لينهي الفريق الموسم بالمركز السابع بجدول البريميرليج.

الفريق دخل في دوامة مع لويس فان جال، قبل التعاقد أخيراً مع مدرب كبير بحجم جوزيه مورينيو، لكنه فشل هو الآخر ليأتي بدلاً منه أولي جونار سولشاير بشكل مؤقت.

دعنا نوقف المشهد هنا للحظة، ونرى كيف تجاهل أرسنال العديد من الأسماء الكبيرة مثل ماسيميليانو أليجري ولويس إنريكي وتوماس توخيل، ليتوجهوا في النهاية لإيمري بعد رحيل أرسن فينجر.

الإسباني يفشل وذهب بالفريق نحو دوامة يبدو الخروج منها شبه مستحيل، فما الحل لإنقاذ السفينة؟ هل هو ليونبيرج الذي تقتصر خبرته على العمل كمساعد ثاني لإيمري وتدريب فريق الشباب؟

خدعة سولشاير

2019-12-01 Ole Gunnar SolskjaerGetty Images

خرج ليونبيرج بعد تعيينه كمدرب مؤقت، ليؤكد أن إدارة أرسنال قالت له دعنا نرى عملك الفترة القادمة، وبعدها نرى ما سيحدث لتحويلك في منصب دائم.

نعود مرة أخرى لمانشستر يونايتد، عندما اعتمد على أسطورته أولي سولشاير ليقود النادي في ديسمبر، ويحقق انطلاقة مذهلة شهدت إقصاء باريس سان جيرمان من دوري أبطال أوروبا في معجزة محققة.

نتائج خرافية على المستوى المحلي وسلاسل انتصارات مستمرة تخللها تعادل مع ليفربول، قبل أن يبدأ الفريق في السقوط بعد ظهور المشاكل الحقيقية وفشل النرويجي في حلها.

هل نظرت إدارة أرسنال لهذا السيناريو؟ ربما يصبح ليونبيرج يوماً ما هو المدرب الأفضل في العالم، جوارديولا الجديد أو خليفة كرويف، ولكن هل الوقت الحالي هو الأنسب لهذه الخطوة؟

السويدي صرح مؤخراً أنه من الطبيعي الحاجة لـ6 أسابيع لتطبيق أسلوبه، فهل يتحمل الفريق سوء النتائج وتجارب ليونبيرج انتظاراً لإمكانية نجاحه غير المضمونة؟

نهاية الموسم

David Luiz Pierre-Emerick Aubameyang Mesut Ozil Matteo Guendouzi Arsenal Norwich 2019-20

التضحية وتعيين ليونبيرج لفترة طويلة قد يعني انتهاء الموسم لأرسنال، وتحطم آماله تماماً في تحقيق أي جديد واللحاق بليستر وتشيلسي وتوتنهام بسباق الأربعة الكبار.

توتنهام يبدو وكأنه قام بحل مشاكله بتعيين مورينيو، حيث يمتلك الخبرة الكافية بالدوري الإنجليزي، لانتشال الفريق من وضعه الحالي والاكتفاء بهدف فرعي له.

وعلى الجانب الآخر من شمال لندن، يأتي أرسنال وأمامه 3 خيارات متاحة بريندان رودجرز وماسيمليانو أليجري وماوريسيو بوتشيتينو.

كلوب: ليفربول في لحظات أفضل من إيفرتون ورأيي ثابت في الكرة الذهبية

بارتوميو يطمئن جمهور برشلونة على مستقبل ميسي

لكل منهما أزمة قد تعيق التعاقد معه، بوتشيتينو وارتباطه العاطفي بالغريم التقليدي توتنهام، أليجري ولغته الإنجليزية الضعيفة، رودجرز ومشروعه المبهر مع ليستر سيتي وتمسك الثعالب به.

المهمة صعبة لإقناع أي منهما، لكن المحاولة مع أي منهما والتضحية ببعض الأموال، أفضل بكثير من تكرار سيناريو مانشستر يونايتد بالنص وتوقع نتيجة مختلفة.

إعلان
0