ضمن أتلتيكو مدريد الوصول إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل وللعام الثامن على التوالي بعد الفوز على ريال بيتيس مساء السبت بهدف نظيف من توقيع دييجو كوستا.
ووصل الروخي بلانكوس للنقطة 66 مع تبقي جولتين فقط على النهاية، بينما لدى فياريال صاحب المركز الخامس 57 نقطة فقط، ليضع دييجو سيميوني ناديه بين مصاف كبار أوروبا من جديد.
لقد درت المشاركة في دوري الأبطال على مدار السبع سنوات الماضية بصورة مستمرة بالنسبة لأتلتيكو ربحًا يُقدر بـ417 مليون يورو، وكان الموسم الماضي هو الأكثر ربحًا بجني النادي مبلغ 85 مليون يورو رغم الخروج من دور الـ16.
يُنسب الفضل الأول في هذه الإعجازية اقتصاديًا للأتليتي إلى قائد الثورة الرياضية الكُبرى في مدريد، سيميوني، الذي معه بات تواجد أتلتيكو بين مصاف الكبار أوروبيًا أمرًا تقليديًا.
قاد اللوتشو الأتليتي للنهائي مرتين وخسرهما أمام ريال مدريد، ولكن رغم الهزيمة الرياضية، حقق النادي ربحًا اقتصاديًا بقيمة 50 مليون يورو بعد نهائي 2014، وآخر بـ70 مليون يورو بعد نهائي 2016.




هذا الموسم بلغت إجمالي أرباح أتلتيكو مدريد من المشاركة في دوري الأبطال أكثر من 76 مليون يورو، وقد تتضاعف هذه الأرباح حال مرور عقبة لايبزيج في ربع النهائي في أغسطس المقبل بالبرتغال.
يبدو جليًا ما فعله سيميوني مع أتلتيكو مدريد منذ أن تولى مقاليد الأمور الفنية في النادي عام 2010، فمحليًا قادهم للدوري الإسباني مرة، وأوروبيًا وضعهم على خارطة الكبار مع تتويجه بالدوري الأوروبي مرتين.
لذلك، يمكن أن يُفسر التمسك الكبير من إدارة أتلتيكو به مهما تراجعت النتائج، فالجميع في واندا ميتروبلويتانو يدينون له بالفضل في مقارعة الكبار اقتصاديًا ورياضيًا.
