خرج نجم الكرة البرازيلي السابق روبينيو، للدفاع عن نفسه في القضية التي أدين فيها "باغتصاب جماعي لامرأة عام 2013".
وكان الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا قد كشف رغبته في نقل مهاجم منتخب السيليساو السابق إلى أحد السجون، من أجل قضاء عقوبته التي حُكم بها في إيطاليا بتهمة الاغتصاب، وسوف تحكم محكمة العدل العليا غدًا الأربعاء بالقرار النهائي.
وأدين صاحب الـ40 عاما في 2022 بتهمة الاغتصاب الجماعي لامرأة ألبانية كانت تحتفل بعيد ميلادها الثالث والعشرين في أحد الملاهي الليلية بمدينة ميلانو، وحكم عليه بالسجن 9 سنوات.
وقال روبينيو، في مقطع مصور عبر حسابه على إنستجرام: "يمكنني إثبات براءتي، سأكشف الحقائق التي لم أقلها أبدًا، أفتح قلبي للتنفيس وتقديم دليل على براءتي. لقد ارتكب نظام العدالة الإيطالي أخطاء صارخة وخطيرة للغاية طوال محاكمتي. أنا ملتزم بإثبات براءتي والنضال من أجل العدالة".
وأضاف: "الصور تظهر التفاعل في تلك الليلة، والفحوصات تثبت وعي (الضحية) وقدرتها على التواصل، إلى جانب تناقضات في تقارير النيابة، ورسائل نصية توضح نية اللقاء معي، والتواصل الفوري عبر الرسائل النصية بعد الحدث، وهو ما يناقض ادعاء فقدان الوعي، كما أن نتائج الحمض النووي لا تربطني بقضية العنف".
كما قال في تصريح لراديو ريكورد: "لعبت 4 سنوات في إيطاليا وتعبت من رؤية قصص العنصرية، لسوء الحظ هذا يحدث اليوم، حدث ذلك في 2013 واليوم نحن في 2024، ما يقودني إلى الاعتقاد بأن نفس الأشخاص الذين لا يفعلون شيئا ضد العنصرية هم نفس الأشخاص الذين أدانوني في محاكمتي، آمل أن أتمكن في البرازيل من الحصول على الصوت الذي لم يكن لي في الخارج. لم أفعل أي شيء، لم أرتكب أي جريمة".
.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)