تأهل ويلز لربع نهائي كأس أمم أوروبا بعد الفوز بشق الأنفس أمام أيرلندا الشمالية بهدف نظيف جاء من النيران الصديقة، وذلك في اللقاء الذي لُعب على أرضية ملعب حديقة الأمراء في باريس.
|
رجل رائع: جوني إيفانس - أيرلندا الشمالية
|

من الصعب جدًا إيجاد اختيار صائب للرجل الرائع في لقاء مثل الذي شاهدناه اليوم، فالحقيقة أن المُباراة لم تعط مجالًا لأي لاعب من أجل إظهار ما هو قادر على فعله، وذلك علاوة على أن جل اللاعبين المتواجدين على رقعة الميدان كانوا بمستويات فنية متوسطة جدًا.
الأفضل لن يكون جاريث بيل رغم أنه كان أبرز لاعبي مُنتخب بلاده في الثلث الأخير من الملعب وكان وراء أخطر فرصتين في اللقاء، ولا آرون رامسي الذي كان العقل المُذبر في وسط الميدان، بل ظهير منتخب أيرلندا الشمالية جوني إيفانس الذي تعامل مع اللقاء في شقه الدفاعي بشكل مثالي.
إيفانس تمكن من إخفاء جاريث بيل وإبعاده بشكل كبير عن الأضواء، فنجم ريال مدريد لم يكد يُقدم شيئًا وهو في الرواق الأيمن، ولم يظهر سوى بعد أن تحرك للعمق أو للجهة اليُسرى والتي صنع منها هدف ويلز في لقاء اليوم...إيفانس كان جيدًا جدًا، ويستحق رجل المُباراة الرائع، وذلك ذو الإنقاص مما قام به زميله ستيفين ديفيس من عمل كبير في وسط الميدان.
ولكي لا أكون مُجحفًا، فالرجل الرائع الآخر في مُباراة اليوم كان اللاعب رقم 12 لأيرلندا الشمالية، والأمر يتعلق بجمهوره الذي لم يتوقف عن التشجيع طيلة المُباراة.
|
رجل مخيب: جوي ليدلي - ويلز
|

السيئون كثر، وكثرتهم أدت إلى مُباراة رتيبة، مملة ومن دون فرص كثيرة ولا حتى جمل تكتيكية توحي بأننا في ثمن نهائي كأس أمم أوروبا، والحقيقة أن اختيار اسم واحد من بين كل هؤلاء السيئين مهمة ليست بالسهلة أبدًا.
لكني مضطر للانتقاء، وخياري سيذهب مُباشرة لمتوسط ميدان مُنتخب ويلز جوي ليدلي الذي قدم مباراة غريبة جدًا افتقد فيها للرغبة في بدل الجهد أكثر من أي شيء آخر.
ليدلي كان بالكاد يركض، ولم يفز سوى بصراعات قليلة على الكرة، ولم يقدم بدوره الأول (استرجاع الكرة من الخصم) سوى ناذرًا جدًا، وهو ما مكن لافيرتي ووارد من التحرك بحرية كبيرة في عمق منتصف الميدان.
