بدأ المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو شهره الثالث في توليه لمنصب المدير الفني لفريق توتنهام هوتسبير قبل أيام ظهرت مع تلك البداية الجديدة شخصية غريبة نراها لأول مرة مع المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد.
تغييرات عديدة شهدتها شخصية مورينيو وليست شخصيته فقط بل طريقة لعبه وسيطرته على لاعبي فريقه ولمحات فنية مختلفة تعودنا أن نراها في الفرق التي يتولى تدريبها غابت عن السبيرز.
ربما يكون بعد مورينيو الطويل عن التدريب سببًا في كل تلك التغيرات التي رأيناها دفعة واحدة مع المدرب البرتغالي في قيادة توتنهام.
مشكلة داني روز
Getty Images



خلال الأسابيع الأولى لمورينيو في توتنهام امتلك المدرب علاقة رائعة مع جميع اللاعبين كما هو الحال في أي فريق ينضم له حديثًا.
جرت العادة أن تسوء علاقة مورينيو باللاعبين بعد تعثر الفريق لعدة مرات في الموسم الثاني له لكن هذه المرة الأمر كان مختلفًا.
هدف راشفورد وخطأ فان دايك وأكثر حالات تقنية الفيديو إثارة للجدل
كل ما احتاجه داني روز لتسوء علاقته بمورينيو هو ابعاده عن مباراة واحدة، برر البرتغالي وقتها الأمر بعدم جاهزية اللاعب فذهب له في التدريبات وتشاجرا أمام الجميع.
بعد أيام قليلة رأينا روز يغادر توتنهام كأنه يعلم أن بقائه مع الفريق لن يكون في صالحه طالما يبقى البرتغالي مديرًا فنيًا.
غياب الهوية
Getty Imagesعادة يلجأ مورينيو للعب كرة القدم بشكل دفاعي بالأخص أمام الخصوم الأكثر قوة وإمكانيات فنية وبدنية ومادية أحيانًا.
ذلك الأمر ظهر أمام الفرق الكبيرة خلال آخر شهرين والمرة الأخيرة كانت ضد فريق مانشستر سيتي الذي تفوق عليه بثنائية نظيفة.
لكن بنظرة أوسع للأمور فمانشستر سيتي نجح في اختراق تكلات مورينيو مرات عديدة ووصل للمرمى في مناسبات مختلفة لكن سوء انهاء الهجمات هو ما أفسد المباراة عليهم وليس تنظيم مورينيو الدفاعي.
ديلي ألي يعلق على واقعة سترلينج ورحيل إريكسن
وبعيدًا عن الأسلوب الدفاعي الغير مكتمل لمورينيو حتى الآن في صفوف توتنهام فالفريق يفتقد للهوية وهو أمر منطقي في ظل التغيير الكبير الذي مر به سبيرو بين بوتشيتينو ونظيره البرتغالي، بالإضافة لحاجة الهوية لفترة طويلة حتى تظهر تحت قيادة مدرب بعينه.
لكن حتى الملامح التي تقود لظهور تلك الشخصية والهوية لا تزال مفقودة حتى الآن مع اقتراب مورينيو من 100 يوم في تدريب سبيرز.
خصم وديع
Getty Imagesعلى غير العادة شاهدنا جميعنا جوزيه مورينيو خصمًا وديعًا خلال الأسابيع الماضية مع ألد أعدائه في عالم التدريب وعلى رأسهم بيب جوارديولا ويورجن جلوب.
مورينيو كان يكيل المديح للثنائي ولغيرهم من المدربين والفرق في الدوري الإنجليزي، كأنه شخص مختلف عن ذلك الذي وضعه إصبعه في عين الراحل تيتو فيلانوفا قبل سنوات قليلة في ملاعب إسبانيا.
