كشف هاوارد ويب، الحكم الإنجليزي الشهير، عن أكثر قرار تحكيمي اتخذه ثم أدرك على الفور أنه على خطأ، وقد كان ذلك خلال مباراة مانشستر يونايتد أمام توتنهام عام 2009.
مباراة المانيو والسبيرز هي أحد أبرز المباريات ربما في تاريخ البريميرليج، حيث حوّلت كتيبة السير أليكس فيرجسون تأخرها بهدفين نظيفين إلى انتصارٍ تاريخي بخماسية في الشوط الثاني.
المباراة كانت مهمة للغاية وحاسمة في صراع التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بين الشياطين الحمر وغريمهم التقليدي ليفربول، وقرار ويب باحتساب ركلة جزاء كان شرارة نقل اللقب من أنفيلد إلى أولد ترافورد.
العودة التاريخية للمانيو بدأت بهدف لكريستيانو رونالدو في الدقيقة 57 بعد ركلة الجزاء التي احتسبها ويب، ويعترف الحكم أنه تمنى أن يضيع الدون ركلة الجزاء بعدما أدرك خطأ قراره.
ويب في تصريحات صحفية قال "رأيت كاريك يصل إلى الكرة أولًا ثم لمسه الحارس، لقد كانت ركلة جزاء واضحة لي، توقعت بعدها الاحتجاجات الطبيعية من اللاعبين على قرار كهذا.".
كما أضاف "لكن ما لم أتوقعه على الإطلاق كان نظرة التعجب من الحارس جوميز، في غضون ثواني أدركت أنني اتخذت القرار الخاطئ، بقيّت على قراري ولم أغيره.".
وأتم "لم أعلم أي كنت مخطئًا، ولكنني كنت متيقن من أن شيئًا ما خطأ. بعدها، تمنيت فقط أن يُضيع كريستيانو رونالدو ركلة الجزاء.".
يذكر أن ويب هو أحد أهم الحكام في تاريخ إنجلترا، حيث سبق له وأن أدار أغلب الأحداث الكبيرة في عالم كرة القدم وأبرزها نهائي كأس العالم 2010 بين هولندا وإسبانيا.
