الأخبار النتائج المباشرة
إنتر ميلان

حكايات منسية - حين كاد رونالدينيو ينضم إلى إنتر

7:33 م غرينتش+3 23‏/3‏/2021
Ronaldinho AC Milan
لعب في باريس سان جيرمان وبرشلونة وميلان ولكنه كان قريبًا من ريال مدريد وكذلك إنتر

الجميع يعلم أن ريال مدريد كان قريبًا من ضم رونالدينيو قبل أن يذهب إلى برشلونة لنثر سحره هناك، وفيما يتعلق بقصة اللعب للغريم، لدينا حكاية أخرى للنجم البرازيلي كان فيها قريبًا من إنتر قبل أن يلعب لميلان.

يتمتع رونالدينيو بشعبية كبيرة على مستوى العالم وسحر خاص يتجاوز الأندية التي ارتدى قمصانها، كونه مؤثر في الجماهير حول العالم بنوعية كرة القدم المختلفة التي قدمها، وكأنه يرقص معها.

ورغم اعتزاله اللعبة إلا أن حكاياته ما زالت شيقة، حيث أنه واحد من أفضل لاعبي كرة القدم على الإطلاق في تاريخ اللعبة، وحقق كل شيء يمكن تحقيقه وهو يلعب من أجل السعادة فقط. 

 رونالدينيو تمتع بمشوارٍ مضئء مع الساحرة المستديرة قبل أن يعتزل، سواءً مع برشلونة أو باريس سان جيرمان أو ميلان أو حتى مع المنتخب البرازيلي، كما أنه ارتدى في أمريكا اللاتينية قمصان فلامنجو وفلومنينسي وجريميو وأتلتيكو مينيرو البرازيلي وكويرتارو المكسيكي.

 ولكن هل تعلم أنه كاد يلعب في إنتر؟ هذا ما جئنا إلى هنا لنتحدث عنه، وهذه هي الحكاية الجديدة التي تخص الساحر البرازيلي، صحيح وأنها ليست جديدة على مستوى الزمن، ولكن حكاياته اعتادت ألا تسقط بالتقادم. 

في الماضي، كان هناك وقت يعد فيه السوق البرازيلي مكان صيد إنتر المفضل في موسم الانتقالات، حيث الموهبة والعبقرية والمرح أيضًا، إذا امتلكت هذه الخصائص ستجد مكانًا في فريق ماسيمو موراتي، كيف لا وهو خير من يمثل شعار "باتزا إنتر" الشهير.

 لطالما كان رئيس الإنتر السابق باحث عن المتعة وينظر إلى العالم  هكذا، جمال كرة القدم مقدس بالنسبة له، إذا كان ذلك هو منهجك، أين نصطاد إن لم يكن في البرازيل؟

متى حدث ذلك؟ في عام2000 ، في خضم امتلاك إنتر للمواهب وفي وجود الظاهرة رونالدو كأبرز البرازيليين المتواجدين في النيراتزوري، حينها وصل جيلبرتو وفامبيتا، لكن في بورتو أليجري، هناك ظاهرة أخرى أثارت إعجاب العالم؛ لاعب فذ يسمى رونالدو دي أسيس موريرا، المعروف باسم رونالدينيو.

بالنسبة لكل أوروبا، فإن موهبة الشاب البرازيلي لا يمكن تمر مرور الكرام حتى في أبيانو جينتيلي، وفي إنتر، هناك رغبة في أن يكون هناك رونالدو آخر، وإذا وُجد في بورتو أليجري، فإن موراتي هنا يسأل لماذا لا نشكل ثنائية رونالدو؟ 

 تجد الفكرة المجنونة أرضًا خصبة في رأس الرئيس موراتي. يبدأ محاولاته، وبشعاره الدائم، دعنا نحاول، وهنا بدأت محاولات النيراتزوري لكي يضم الموهبة البرازيلية التي يتحدث عنها العالم.

لم يهدر الرئيس آنذاك الوقت وغادر إلى المكسيك. نعم المكسيك كما قرأتها، ليس إلى البرازيل، وذلك لبحث جدوى العملية، يجب على موراتي أن يذهب إلى جوادالاخارا لمقابلة روبرتو دي أسيس موريرا، الأخ الأكبر لرونالدينيو، والذي يلعب هناك.

عرض إنتر كان مقنعًا، كما هو الحال مع العديد من الأندية الأوروبية الأخرى. هناك العديد من المهتمين والواقفين وراء رونالدينيو  يراقبونه عن كثب، ويدرك جريميو جيدًا أنها مسألة وقت فقط لكي ينتقل جوهرته إلى أوروبا.

الأمر متروك للاعب لاتخاذ القرار حيث يحاوطه سيل من العروض، ولكن بالنسبة للإنتر هناك مشكلة واحدة تسمى رونالدو لويس نازاريو دي ليما، الظاهرة التي يتحدث عنها الجميع، وأفضل لاعب في العالم في ذلك الوقت.
 
رغم أنها كانت نقطة قوية بأن يلعب رونالدينيو بجانب الظاهرة رونالدو في فريق واحد، ولكنها نقطة كفيلة بأن تصبح مشكلة في الوقت ذاته، عندما يسافر إلى أوروبا، يريد رونالدينيو أن يعامل كنجم وفي إنتر مع وجود الظاهرة فإن هذا مستحيل.

حكايات منسية - سنوات بيركامب الضائعة في إنتر

حكايات منسية - حين حُرم مارادونا من حلم آرسنال

رونالدينيو فكّر في الأمر، وإنتر ينتظر شهرًا قبل الإجابة النهائية، والتي كانت صادمة، "شكرًا لك، لكنني ذاهب إلى باريس". ذهب حلم موراتي، استغرق الأمر بضعة أشهر لإحيائه مع برازيلي آخر: أدريانو ليت ريبيرو.