Silvio Berlusconi 2016Getty Images

برلسكوني ومونزا - ما فشل في ميلان ينجح في الدرجة الثالثة!


إسلام أحمد    فيسبوك تويتر

استحوذ رجل الأعمال، سيلفيو برلسكوني، على جميع أسهم نادي مونزا الإيطالي، الذي يقبع في الدرجة الثالثة من الدوري الإيطالي.

خبر عودة رئيس ميلان الإيطالي السابق إلى رئاسة أحد الأندية الإيطالية، وشغفه للعودة للعالم الرياضي عقب غياب عامين، بعد بيع ميلان للملاك الصينين، في واحدة من أكبر عمليات البيع جدلية للأندية الكبرى حول العالم.

وسيتواجد بالطبع، أدريانو جالياني، الساعد الإيمن لبرلسكوني طيلة ما يقارب 35 عامًا في إدارة النادي الصغير، والذي سيبدأ مرحلة الصعود للدوري الإيطالي.

انهيار موناكو - لا أعرف من أفضل 11 لابدأ بهم

الفريق لديه تاريخًا كبيرًا، فمر عليه أكثر من 100 عامًا على إنشاءه، ليظل طيلة قرن متخبطاً بين الدرجات الأدنى ودون رؤية نور السيري آه.

في السنوات الأخيرة أعلن النادي إفلاسه لأكثر من مرة، لينتشله برلسكوني بفضل خبراته الكروية ويجد فيه ضالته للعودة مرة أخرى لعالم الكرة، مقابل 3 مليون يورو وتغطية ديون تصل إلى 23 ألف يورو، بعد 30 عامًا جعل فيها العالم يعرف الكرة الإيطالية من خلال ميلان.

النادي الإيطالي بدء في جني ثمار الإدارة الجديدة، فزادت عدد الإشتراكات بالنادي لتقترب من الألف، كما أكد الرئيسي أنه يريد نادي شاب وإيطالي ويريد رؤيته في الدرجة الأولى خلال 3 مواسم، بينما أكد جالياني أن الفريق سيضم مواهب رائعة وسيكون هناك عملاً كبيرًا في يناير المقبل بسوق الانتقالات.

ويعد البرازيلي ريكاردو كاكا من أوائل الأسماء التي طرحت للانضمام لصفوف الفريق، لكنه مرتبط بعمل مع ميلان حتى الآن، عقب اعتزاله بداية العام الجاري، لكن دون رد فعلي من البرازيلي، فيما ظهر اسم أنطونيو كاسانو على الساحة بعد اعتزاله لكنه رفض مؤكداً أنه يريد العودة لفريق واسم أكبر.

جنة كرة القدم (8) | المثل الأعلى، وملامح روما التكتيكية

مونزا دخل التاريخ بالتأهل للمراخل النهائية لأربع بطولات لفئات سنية مختلفة من مواهب إيطالية، خاصة من أقليم لومبارديا الذي يضم ميلانو وبيرجامو، وهي مناطق مليئة بالمواهب الشابة كما تضم 3 أندية في الدوري الإيطالي، قطبي ميلان وأتلانتا، وهو ما جذب أعين برلسكوني من أجل العمل على مشروعه الذي فشل مع ميلان في السنوات الخمسة الأخيرة.

هازارد ولويز وفابريجاس.. الفائزون والخاسرون بعد قدوم ساري

فسعى برلسكوني عن طريق فشل ضم النجوم الاعتماد على تصعيد الشباب والصفقات المجانية، وهو الذي دفع ثمنه الروسونيري بالابتعاد عن منصات التتويج والاكتفاء بمحاولة الظهور الأوروبي.

ويريد برلسكوني محو الصورة السيئة التي رُسمت عنه بفضل حفلاته الماجنة والملاحقات القضائية، فوضع قائمة من المحظورات على لاعبي فريقه، ومنها عدم إطلاق اللحى، ورسم الوشوم، وارتداء الأقراط في الأذن، والتي وصفها البعض بقرارات عسكرية، وعدم التحدث مع الخصم أو الحكم حال حدوث مخالفات، وأخيرًا عدم ضم لاعبين غير إيطاليين للفريق.

وإن كان يبدو القرار الأخير غريبًا خاصة لأن الفريق يضم في صفوفه لاعبين برازيليين وأخر كاميروني، فماذا سيحدث في يناير، والذي سيعود أسم الفريق فيه لنرى ماذا سيقدم وكيف سيثير الجدل بالكرة الإيطالية.

إعلان
0