Goal.com
مباشر
Simone Inzaghi Filippo Inzaghi 2018Getty

الأخوان إنزاجي | هل يعيد بيبو خطف الأضواء من قائد لاتسيو؟

من منا يمكنه أن ينسى احتفال فيليبو "بيبو" إنزاجي كالمجنون عقب هدفيه في نهائي دوري أبطال أوروبا 2007 لمصلحة ميلان على حساب ليفربول، لكن ما هي ذكرياتك عن شقيقه اللاعب سيموني؟ ستتذكره أكثر بمظهره الحديث الأنيق كمدرب لاتسيو وصانع ثورته مؤخراً.

هذا الموسم مرة أخرى وجد سيموني الأضواء تسحب منه لحساب أخيه كما كان الحال وقت أن كانا لاعبين، وذلك رغم المسيرة المظفرة له مع لاتسيو، ولكن صعود بيبو مع بينيفيتو خطف الأنظار في إيطاليا.

ويحل لاتسيو ضيفًا على نظيره بينيفيتو مساء اليوم في لقاء الجولة الـ 12 بالدوري الإيطالي في المواجهة الثانية بين الشقيقين بعالم التدريب.

اقرأ أيضاً .. “Sports Bra” .. ما هي فائدة الملابس التي يرتديها اللاعبون أسفل القمصان؟

بداية بيبو التدريبية لم تكن موفقة رغم أنها بدأت من حيث انتهى وتألق كلاعب في ميلان في 2012، ولكن الأجواء السلبية وتراجع الروسونيري حرقت بدايته كما فعلت مع كلارينس سيدورف، ورحل بعد موسم وحيد رغم البداية الموفقة مع البريمافيرا، ليقرر التراجع خطوة للخلف وتدريب فينيسيا في السيري بي.

في المدينة الغارقة ظهرت إمكانياته التدريبية وقاد الفريق لملحق الصعود للسيري آ بعد أن صعد به من الدرجة الثالثة، وخرج في نصف النهائي على يد المتمرس باليرمو، المشوار الذي جذب إليه مجدداً أنظار الدرجة الأولى، ليتم تعيينه مدرباً لبولونيا في 2018.

Filippo Inzaghi BolognaGetty Images

في بولونيا واجه بيبو سيموني كمدرب للمرة الأولى، ووقتها خبرة وحنكة الأخير منحته انتصاراً لحساب لاتسيو على بولونيا بهدفين نظيفين، ليزيد من حرج أخيه الذي تمت إقالته في يناير 2019 بعد أن قاد الفريق في 21 مباراة، فاز فيها في مباراتين فقط.

في الوقت الذي كان بيبو يتخبط بين الصعود والهبوط، كان سيموني يصنع مشواراً مميزاً بالدرجة الأولى مع نسور العاصمة ويحقق اللقب تلو الآخر، فقاد الفريق للقب كأس إيطاليا مرة والسوبر الإيطالي مرتين، وأصبح نداً لكبار القوم وحاضراً في صراع المربع الذهبي دائماً.

نجح الشقيق الأصغر سيموني أخيراً في الخروج من ظل بيبو بعد سنوات اللعب التي كان الأخير دوماً فيها هو النجم، وأصبح على الصعيد التدريبي أحد أبرز الأسماء في إيطاليا، وكان مرشحاً لقيادة يوفنتوس بعد أليجري وساري، وكذلك ميلان.

Simone InzaghiGetty Images

ولكن مرة أخرى يعود فيليبو لخطف الأضواء، توليه قيادة بينيفينتو كان زواجاً ناجحاً للغاية، مباشرة حدث الانسجام بين الطرفين، الفريق أصبح عملاقاً بالدرجة الثانية، وحسم مسألة صعوده للدرجة الأولى قبل أسابيع من ختام المسابقة، ليغطي على نجاح لاتسيو وسيموني بأخيراً بلوغ دوري أبطال أوروبا.

الآن بيبو يخوض تجربة ثالثة في السيري آ يأمل أن تكون أكثر نجاحاً من السابقتين، بينما سيموني أخيراً يخوض غمار المسابقة الأوروبية الأكبر، فمن من الأخوين إنزاجي هذه المرة الذي سيكون نجم هذا الموسم؟ البداية حتى الآن لم تكن مبشرة لكليهما، خسائر ثقيلة وأداء دون المستوى، ولكن نحن فقط في البدايات، ولذا الحكم الآن سيكون مبكراً على من الأخ الأنجح من الثنائي بالرغم من تواجد بينيفينتو في المركز الـ 15 بعد 11 جولة.

إعلان
0