أزمة مباراة السعودية وفلسطين تعود من جديد - فهل هناك حل مُبكر؟

التعليقات()
SAUDI VS PALESTINE
سيلعب منتخب السعودية، الذي كان ممثل عرب آسيا الوحيد في كأس العالم 2018

ماجد جزر    فيسبوك      تويتر

أوقعت القرعة منتخبات السعودية وفلسطين واليمن في مجموعة واحدة بالتصفيات المشتركة لكأس العالم 2022 لكرة القدم وكأس آسيا 2023 في الصين، والتي أقيمت أمس الأربعاء.

وسيلعب منتخب السعودية، الذي كان ممثل عرب آسيا الوحيد في كأس العالم 2018، في المجموعة الرابعة إلى جانب فلسطين واليمن، إضافة إلى أوزبكستان وسنغافورة.

ويبدو أننا سنكون أمام أزمة كبيرة خلال الفترة المقبلة، بسبب المواجهة التي ستجمع بين السعودية وفلسطين على الأراضي الفلسطينية، وهي تكرار للأزمة التي حدثت عام 2015.

القصة تعود حينما أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم بشكل رسمي عدم السفر إلى رام الله لمواجهة فلسطين في إطار مواجهات الجولة الخامسة المؤهلة لتصفيات كأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019.

ورفض الاتحاد السعودي لكرة القدم السفر إلى الأراضي الفلسطينية ولم يوضح أسباب طلبه نقل المباراة لأرض محايدة، سوى القول بأنها "ظروف استثنائية".

 والسبب الرئيسي أن منتخب السعودية في طريقه إلى خوض المباراة سيكون بحاجة إلى عبور نقاط تفتيش تديرها إسرائيل، التي لا ترتبط مع السعودية بعلاقات دبلوماسية وبالتالي لابد من انهاء الاجراءات من الجانب الإسرائيلي.

KSA FAN

الاتحاد السعودي رفض إجراء المباراة على ملعب فيصل الحسيني في رام الله إلى أسباب سياسية، مشيرا إلى أن ختم جوازات سفر البعثة السعودية بختم إسرائيلي بمثابة تطبيع مع إسرائيل.

وفي حين ترفض السعودية إجراء المقابلة في رام الله، يتمسك الاتحاد الفلسطيني بإجرائها على أراضيه، خصوصا بعد نجاحه في تنظيم المقابلة السابقة ضد المنتخب الإماراتي قبل موعد مباراة الأخضر بشهر واحد.

الطرفان أخفقا في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الموضوع في اللقاء الذي جمع بين رئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل الرجوب ونظيره السعودي حينها أحمد عيد.

قرعة تصفيات آسيا لمونديال 2022 | مجموعة سهلة للسعودية وصعبة للعراق

وأصدر الاتحاد الفلسطيني بيانا أكد فيه أن التخلي عن إجراء المقابلة في رام الله، يعد تخليًا عن أحد أهم مكاسب السيادة الوطنية، وأن نقل المقابلة إلى بلد آخر يعني نهاية الحركة الرياضية الفلسطينية.

وتم اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، الذي دعا الاتحادين الفلسطيني والسعودي للعبة، إلى اجتماع حينها في زيوريخ، وذلك في محاولة منه للتوصل إلى حلّ للأزمة الدائرة حاليًا بين الاتحادين السعودي والفلسطيني، بشأن مكان إقامة مباراة العودة بين منتخبي البلدين، ولكن لم يتم التوصل إلى حلاً مرضيًا للجميع.

وقرر الاتحاد السعودي التصعيد والانسحاب من المباراة من أجل الضغط على الفيفا، وبالفعل في 5 يونيو 2015، وافق الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم على نقل مباراة المنتخب الفلسطيني لكرة القدم ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم مع المنتخب السعودي إلى خارج الأراضي الفلسطينية بعد تدخلات سياسية من قبل البلدين.

وأعلن الاتحاد الفلسطيني الليلة في بيان أنه قرر، وتقديراً للظروف الاستثنائية التي تعيشها المملكة العربية السعودية الشقيقة، القبول استثنائيا بإجراء المباراة الدولية المقررة بين المنتخبين الشقيقين السعودي والفلسطيني، بتاريخ 6-11-2015 على الأراضي السعودية ضمن الدور الأول من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018" لكرة القدم.

وانتهت حينها هذه الأزمة بعد تدخل العديد من الأطراق فهل نرى أزمة جديدة تلوح في الأفق حول مواجهة المنتخبين في الأراضي الفلسطينية.

إغلاق