لا شك أن المدير الفني الألماني هانزي فليك، أحدث ثورة "تكتيكية وانضباطية" داخل العملاق الكتالوني برشلونة؛ خاصة إذا ما نظرنا إلى الحالة المتردية التي كان عليها الفريق الأول لكرة القدم، قبل استلامه المهمة صيف عام 2024.
هذه الثورة "التكتيكية والانضباطية" في برشلونة، ربما ألهمت المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو؛ وذلك عند عودته مجددًا إلى نادي العاصمة الإسبانية ريال مدريد، صيف عام 2026.
نعم.. الأمر قد لا يكون "تقليدًا" بالمعنى الحرفي، لأن مورينيو معروف عنه استخدام الأساليب الانضباطية طوال مسيرته التدريبية؛ إلا أنه رغم ذلك اِستعان بـ"طرق فليك" غير المعتادة في ريال مدريد، خلال الموسم الرياضي الحالي 2026-2027.
والسبب في ذلك، هو أن المدير الفني البرتغالي عاد إلى "الميرينجي"، في مرحلة صعبة للغاية؛ تتمثّل في ابتعاد الفريق عن منصات التتويج منذ عامين تقريبًا، مع إعلاء "الأنا" بين اللاعبين.
ونعيد ونكرر.. بعض الأساليب قد يكون مورينيو استخدمها بشكلٍ أو آخر، خلال محطات سابقة من مسيرته التدريبية؛ إلا أن تطبيقها في ريال مدريد حاليًا، يجعلنا نقول إنها "استنساخ أو تقليد" لتجربة فليك مع برشلونة..





.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)




