هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
Kevin De Bruyne Nico Paz Napoli Como (Goal Only)Goal AR

سقوط نابولي: نيكو باز فقد بوصلته ودي بروينه قد يكره اللعبة أكثر .. ماذا ستفعل يا أليجري أمام إنتر وآرسنال؟

بالتأكيد لم تكن البداية، التي يطمح لمشاهدتها جمهور نابولي، وهو يشاهد فريقه يسقط في ملعب دييجو أرماندو مارادونا، أمام كومو، بنتيجة (1-2)، في مواجهة الجولة الثانية من الدوري الإيطالي، بموسم 2026-2027.

أسوأ بداية للمدرب ماسيميليانو أليجري، أن يشاهد جماهير نابولي "عابسة"، وهي تشاهد فريقها يفوز خارج أرضه في الجولة الأولى، ثم يسقط في معقل الأسطورة الأرجنتينية.

وتقدم مارتين باتورينا بهدف لكومو في الدقيقة 17، ثم تعادل راسموس هويلوند لنابولي بالدقيقة 30، قبل أن يرد أناستاسيوس دوفيكاس سريعًا، بهدف النقاط الثلاث بعدها بأربع دقائق.

وما بين مشاركة نيكو باز وكيفن دي بروينه، وتألق هويلوند، نقاط سريعة تستعرضها النسخة العربية من موقع GOAL، في السطور التالية..

  • هويلوند يتألق .. ولكن هل هذا ما تريده يا دي بروينه؟

    "أنطونيو كونتي قتل متعة كرة القدم أمامنا، لم تتح لي الفرصة للعب في مركزي المفضل"، كلمات فتح بها كيفن دي بروينه، باب الهجوم ضد المدرب السابق لنابولي، بسبب طريقته الدفاعية البحتة، ورؤيته "التكتيكية" التي تختلف تمامًا عنه.

    مع أليجري، يأتي السؤال لدي بروينه "هل هذا ما تريد مشاهدته؟"، تكاتل دفاعي وأخطاء في التعامل مع ضغط كومو، واللعب على استغلال أخطاء الآخرين.

    صحيح، أن نابولي تحسن كثيرًا في الشوط الثاني، وخاصة جبهته اليسرى مع نزول أليسون سانتوس، وإجراء أليجري للكثير من التغييرات، أبرزها بدخول دي بروينه، في الدقيقة 56، ولكن كان التراجع الدفاعي مليًا في أولى 45 دقيقة، كفيلًا بأن تحسم كتيبة سيسك فابريجاس، المباراة من الشوط الأول.

    ولكن إذا ما نظرنا للوجه المضيء، فإن راسموس هويلوند سجل هدفًا، وهو أمر لم يفعله أمام كومو، طوال الموسم الماضي، بل أظهر براعة في استغلال التمريرات البينية، لفتح المساحات لنفسه، فضلًا عن تمركزه المميز بلعبة "الالتفاف" كما شاهدنا في لقطة التسجيل.

    ما يمكن قوله، إن المباراة كانت وجهًا في شوطها الأول، ووجهًا آخر في ثاني 45 دقيقة، ولكن مع القليل من السذاجة الدفاعية، مثلما شاهدنا في خطأ أمير رحماني، مع وجود أزمة في "اللمسة الأخيرة"، حقق كومو النقاط الثلاث.

  • إعلان
  • نيكو باز .. المحرك "المدريدي" يفقد البوصلة

    على الجانب الآخر، كان كومو يعول على صانع ألعابه الأرجنتيني نيكو باز، ليكون "محرك الأحداث"، حيث شارك "أساسيًا" ولعب لمدة 81 دقيقة.

    ورغم أن باز مارس دوره في البناء من الخلف، والانتشار في منطقة الخصم، إلا أن القادم من ريال مدريد، بدا وكأنه فقد بوصلة الوصول إلى المرمى، بـ5 تسديدات، لم تتوجه أي منها لما بين الخشبات الثلاث، بل إن ثلاثًا منها تم تشتيتها.

    وبعيدًا عن صناعة باز لتمريرتين مفتاحيتين، إلا أنه أظهر معاناة في المرور بين الرقابة الدفاعية، ويبدو أن الضغط عرضه أيضًا للأخطاء، كما شاهدناه في الدقيقة 78، حينما أساء التعامل مع فرصة محققة، بسوء استقباله لكرة عرضية.

  • المحارب الذي قاتل واقفًا

    إذا ما كانت هناك نقاطًا تستحق أن يُنتقد أليجري بسببها، فهي تأخره في بعض التبديلات، التي ساهمت في تغيير مجرى المباراة، ليس فقط في سبيناتزولا وأليسون سانتوس ولورينزو لوكا، ولكن في كيفن دي بروينه، الذي كان باختصار هو المحارب الذي قاتل واقفًا.

    خطورة دي بروينه تمثلت في تمريراته البينية الطويلة، ومنها جاء هدف التعادل من لوبوتكا الذي ألغاه الحكم بداعي التسلل، فضلًا عن كرته التي منحت انفرادًا لهويلوند قبل أن يسدد كرته بجوار القائم.

    ورغم أن دي بروينه كاد أن يثير القلق بين جماهير نابولي، بإصابته بسبب كرة رأسية مشتركة، إلا أن النجم العائد من رحلة كأس العالم، تمثلت خطورته في حسن قراءته للملعب، واختيار الفرص المناسبة، سواءً للتمرير أو التسديد.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • كلمة أخيرة..

    بينما ارتبط اسم سيسك فابريجاس، مسبقًا بحلم إنتر، فإن المدرب الإسباني منح هدية إلى النيراتزوري، بدليل الفوز على نابولي، رغم أن أليجري كاد أن يعود بنقطة في معقله.

    أليجري كرر بدايته السيئة مع ميلان، بخسارة المباراة الأولى على ملعبه، وتلقى ضربة أولى في الـ(سيري آ)، قبل مواجهة إنتر في 5 سبتمبر، أو بداية دوري أبطال أوروبا، أمام آرسنال "الوصيف" في التاسع من الشهر المُقبل.

    نابولي كان أفضل هجوميًا مع أليجري في الشوط الثاني، إلا أن الاستفاقة المتأخرة جعلته يعاني بثنائية كومو، فضلًا عن أزمة "إنهاء الفرص"، وإيصال الكرات داخل منطقة الجزاء.

    العمل كبير أمام أليجري، فانتظار أخطاء الخصوم أمر لن يكون واردًا بشكل كبير، وتراجع الخصم في النصف الثاني، لن يكون متاحًا في المواجهات الكبرى، عليك أن تعي ذلك جيدًا.