بلغت التكهنات ذروتها بشأن مشاركة ميسي في النسخة السبعين من حفل الكرة الذهبية. فقد أشارت تقارير مبكرة للصحفي الإسباني خوان خيسوس إلى أن المهاجم الأسطوري قد يتصدّر المشهد في قاعة لندن بالاديوم لتسليم إحدى الجوائز إلى أحد الفائزين الكبار في تلك الليلة.
وقيل إن هذا الظهور المفاجئ المحتمل سيكون بحضور عائلته، ما يضيف بعدًا عاطفيًا إلى هذا الحدث التاريخي في العاصمة الإنجليزية.
لكن هذه المزاعم سرعان ما نفاها الصحافي الإيطالي فابريتسيو رومانو. ويبدو أن المنظمين لم يوجّهوا دعوة إلى النجم الأرجنتيني للمشاركة في فقرة تسليم الجوائز خلال الحفل.
وبالتالي، فإن احتمال رؤية اللاعب الأكثر تحقيقًا للجائزة في تاريخها وهو يفتتح حقبة جديدة بتتويج خليفته يبقى مستبعدًا في هذه المرحلة.
وقد دفع التباين بين التقارير الجماهير إلى التساؤل عمّا إذا كان نجم إنتر ميامي سيسافر إلى أوروبا من أجل حفل 26 أكتوبر أصلًا.
وفي حين أن حضوره يضمن دائمًا اهتمامًا عالميًا، فإن عدم تأكيد أي دور له أثار الشكوك حول خطط سفره.