AFPترجمه
"كنت تستحق هذه القصة".. رسالة عاطفية من أنتونيلا روكوزو إلى ليونيل ميسي بعد إعلان اعتزاله الدولي!
نهاية حقبة بالنسبة للأرجنتين
أعلن ميسي رسميًا اعتزاله كرة القدم الدولية وقد أكد المهاجم الأسطوري البالغ من العمر 39 عامًا قراره يوم الاثنين عبر منشور على إنستجرام، حيث شارك صورة لصفحة من دفتر بخط اليد باللغة الإسبانية لإيصال الخبر. ويأتي هذا الإعلان بعد مسيرة دولية ضخمة امتدت على مدى عقدين من الزمن.
وفي أحدث محطاته، قاد الأرجنتين كقائد إلى نهائي كأس العالم 2026، حيث مُني منتخبه في النهاية بالخسارة أمام إسبانيا. ويمثل رحيله النهاية القاطعة لفصل تاريخي مع المنتخب الوطني. يعتزل ميسي وهو الهداف التاريخي الأول لبلاده وأكثر لاعبيها مشاركة دولية، تاركًا خلفه إرثًا سيكون من الصعب للغاية تجاوزه.
Gettyأنطونيلا تُقدّم إشادة مؤثرة
عقب إعلانه، وجّهت زوجة ميسي، روكوزو، تحية مفعمة بالمشاعر إلى زوجها. فقد لجأت إلى إنستجرام لتنشر رسالة عاطفية كتبتها بالإسبانية، تستعيد فيها إصراره المذهل على مرّ السنين.
وكتبت: "رأيتك تواصل المضي قدمًا حين لم تسر الأمور على ما يرام، وتحاول من جديد دائمًا. وبعد سنوات طويلة، كنت محظوظة أيضًا بأن أراك تحقق أحلامك وتعيش بعضًا من أسعد أيام حياتنا. لقد استحققت هذه القصة وأكثر بكثير. نحبك إلى ما لا نهاية".
مسيرة دولية قياسية
يودّع ميسي الساحة الدولية وهو يحمل تقريبًا كل رقم قياسي مهم مع منتخب بلاده. سجّل المهاجم الأسطوري 125 هدفًا مذهلًا في 207 مباريات، ليرسّخ مكانته كأكثر لاعب تسجيلًا للأهداف في تاريخ كرة القدم في أمريكا الجنوبية. وقد أثمر إصراره في نهاية المطاف نجاحًا لا يُصدّق على أكبر المسارح.
شارك في ست نسخ من كأس العالم، وقاد الأرجنتين بشكل تاريخي إلى المجد في قطر عام 2022، ليحقق للبلاد لقبها العالمي الثالث والأول منذ 36 عامًا. وكان مؤثرًا بالقدر نفسه في المسابقات القارية. أدى ميسي دورًا أساسيًا في إنهاء صيام الأرجنتين عن الألقاب الذي دام 28 عامًا بالتتويج بكوبا أمريكا 2021، قبل أن يرفع اللقب المرموق مجددًا في عام 2024.
Getty Images Sportإغلاق الفصل الأخير
ليست هذه المرة الأولى التي يعلن فيها ميسي إنهاء مسيرته الدولية. فقد سبق أن أعلن اعتزاله في عام 2016 بعد سلسلة من الخسارات في النهائيات وهو قائد للأرجنتين، حيث أخفق بشكل لافت في التتويج بلقب كبير. غير أنه تراجع عن ذلك القرار بعد فترة وجيزة، ما مهّد الطريق أمام أعظم انتصاراته.
سمحت له العودة إلى الصفوف بقيادة بلاده إلى لقبي كوبا أمريكا، ثم إلى الجائزة الكبرى في كأس العالم 2022. والآن، بعد ظهوره الأخير في كأس العالم 2026، وصلت رحلته الدولية إلى نهايتها الحقيقية. وسيظل الجماهير حول العالم يحتفظون في ذاكرتهم إلى الأبد بالأثر الهائل الذي تركه وهو يرتدي القميص الأزرق والأبيض الشهير.
إعلان
هل استمتعت بهذا المقال؟
أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
