هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Mohamed Salah Trabzonspor GFX GOAL ONLYGOAL AR

انتهى الحلم الأوروبي قبل أن يبدأ .. إلى طرابزون سبور: محمد صلاح ليس ليونيل ميسي وعليكم معاملته ككريستيانو رونالدو!

طرابزون سبور تلقى الهزيمة يوم الخميس، أمام فيرينتسفاروش المجري برباعية نظيفة، ضمن إياب الدور الثاني من الملحق المؤهل لنهائيات الدوري الأوروبي.

تلك الهزيمة أتت بعد الخسارة في تركيا بلقاء الذهاب بهدف نظيف، لينتهي أول أحلام طرابزون سبور في عهد الملك المصري سريعًا، ويفشل في الظهور على الساحة القارية.


  • imago-sport-1082048479.jpgAnadolu Agency

    ما باليد حيلة!

    ذهب طرابزون سبور بقيادة صلاح إلى بودابست، وربما طموحه فقط التمثيل المشرف، في ظل فارق الإمكانات بين الفريقين بخلاف الهزيمة في الذهاب.

    لكن مع الدقيقة 13 من عمر الشوط الأول رفع الفريق التركي شعار "ما باليد حيلة" سريعًا، على إثر طرد لاعبه راسلان مالينوفسكي .. هنا كانت بداية اختفاء النجم المصري مع سيطرة فيرينتسفاروش على مجريات اللعب.

    وزاد الوضع سوءًا في الدقيقة 57 من عمر المباراة، بعد طرد لاعب آخر من طرابزون؛ سيدني لوبيز كابرال، بالكارت الأصفر الثاني بعد احتساب ضربة جزاء ضده.

    أمام تلك الظروف ومع اختفائه في الملعب بالفعل في ظل النقص العددي وعدم القدرة على تنظيم أي هجمة على مرمى الفريق المجري، قرر المدرب فاتح تيكه سحب صلاح من الملعب في الدقيقة 63 من عمر اللقاء.

    أما عن محصلته الرقمية، فهي صفرية في غالبيتها دون أي تسديدة أو تمريرة حاسمة أو فرص مصنوعة أو مراوغة ناجحة أو حتى عرضية متقنة، والمثير أكثر أنه حتى مع النقص العددي لم يظهر مو في أي مساهمة دفاعية!


  • إعلان
  • اللقطة الأبرز .. لمست جُرح مصر أمام الأرجنتين

    اللقطة الأبرز لمحمد صلاح خلال 63 دقيقة أمام فيرينتفاروش كانت مع الحكم رادي أوبرينوفيتش..

    النجم المصري اتهم الحكم باحتساب كل تدخل على لاعبي الفريق المجري خطأ، يستوجب إيقاف اللعب وإشهار الكروت الصفراء والحمراء، بينما عندما تعرض هو لتدخل على حدود منطقة الجزاء، اكتفى أوبرينوفيتش باحتساب ركلة حرة دون إشهار الكارت الأصفر للاعب الخصم.

    لكن هذا النقاش لم يستمر كثيرًا، ولم يعترض مو على الحكم مرة أخرى، بينما بدت علامات الذهول على وجهه، فيما ذكّرنا برد فعله خلال مواجهة منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني في دور الـ16 من كأس العالم 2026، تجاه الحكم فرانسوا ليتكسير، حيث كان يكتفي بتعبيرات الاندهاش وابتسامة الاستغراب فقط.

    بينما تولى زميله حارس المرمى أندري أونانا المهمة، حيث دخل في حرب باردة مع رادي أوبرينوفيتش من محاولة لاستفزاز لاعبي الخصم لتباطؤ في اللعب إلا أنه نجا من الطرد في الأخير وخرج بكارت أصفر فقط.



  • صلاح ليس ميسي!

    الختام مع "الوهم" الذي يبدو لنا أن طرابزون سبور يعيشه..

    في فترة غموض مستقبل محمد صلاح، كثرت المقارنات بينه وبين النجمين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو فيما يتعلق بالتساؤلات عن أي دوري سيغريه أكثر؛ هل يسير على خطى البرغوث وينتقل للدوري الأمريكي أم يخطو خطوات الدون وينضم لدوري روشن السعودي؟

    ومع انتقال مو لطرابزون سبور، بدأ قطاع آخر يتساءل عما إذا كان سيكون قادرًا على قيادته لمنصات التتويج كما فعل رونالدو في النصر، وميسي مع إنتر ميامي؟!

    لكن الواقع يقول إن مقارنة صلاح بميسي ليست في محلها، إنما ربما يشبه رونالدو بعض الشيء..

    ظن محمد صلاح بانتقاله إلى طرابزون أنه سيكون قادرًا على حمل الفريق على كتفيه وإعادة الأمجاد له، على الرغم من الفارق الكبير في الإمكانات بينه وبين زملائه من حوله .. هذا كان ظن جمهور النادي التركي نفسه أيضًا ومسؤولي النادي.

    لكن النتيجة أنه فشل في أول أهداف الموسم، فرغم مشاركته لـ90 دقيقة أمام فيرينتسفاروش في الذهاب و63 دقيقة في الإياب، لم يقدر على تسجيل أو صناعة أي هدف.

    ربما من المبكر الحكم على التجربة التركية للنجم المصري، لكن تبدو في ملامحها الأولى من خلال مباراتين في الدوري التركي ومثلهما في التصفيات المؤهلة للدوري الأوروبي، أنها تشبه حال كريستيانو رونالدو في أول موسمين له مع النصر، فكلاهما غير قادر على النجاح إلا بوجود كتيبة من حوله قادرة على خدمته كلٌ بحسب طريقة لعبه .. هذا في الأساس حال مو وصاروخ ماديرا حتى في المنتخب الوطني لكل منهما.

    في المقابل، يبقى ليونيل ميسي هو اللاعب الوحيد الذي يمكنه المراهنة على قدرته على النجاح في أي تجربة مهما كانت الأسماء من حوله، هذا ما أثبته سواء مع المنتخب الأرجنتيني أو إنتر ميامي.

    هنا نحن لا نحكم على تجربة صلاح في طرابزون بالفشل، إنما نسلط الضوء على حاجة طرابزون سبور لإبرام عدة صفقات وربما حتى تغيير المدرب فاتح تيكه، إن أراد النجاح في تلك التجربة، تمامًا مثلما فعل النصر لإنجاح تجربة كريستيانو رونالدو، لأن مو وحده لا يكفي، وإلا ليبقى جمهوره الخاص مستعدًا لاحتمالية بداية عهد من الفشل في ختام مسيرته بعد النجاحات التي حققها على مدار السنوات الماضية.


  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل