أين يتجه رياض محرز؟ سؤال إذا ما طُرح في الوسط الرياضي، فإن الإجابة السريعة ستكون "الشباب"، خاصة وأن المعطيات الحالية تقول إن خطوة واحدة تفصل عن إتمام صفقة النجم الجزائري الذي رحل بعد كتابة تاريخ "آسيوي" كبير مع الأهلي، ولا يزال ملف رحيله مثار جدل كبير بين عشاق الراقي، الذين يعقدون حاليًا، المقارنة بينه وبين فرانشيسكو ترينكاو.
محرز الذي قاد الأهلي لثنائية دوري أبطال آسيا للنخبة، ظلت وجهته محل تساؤلات، بين شائعة الانتقال إلى الوداد المغربي، ومن ثمّ تلقيه عروضًا بين الشباب والاتفاق، وتواجده على طاولة الاتحاد، إلا أن المعطيات الحالية تقول إن "كل الطرق تؤدي إلى الرياض".
هل نشاهد قصة جديدة "مستوحاة" من تجربة محمد صلاح؟ كيف ذلك؟ لنتحدث معًا عن وجهة رياض محرز، وما ينتظره في رحلة الشباب، إذا ما تم الانتقال بشكل نهائي..

