بالعودة إلى اليوم، 27 أغسطس 2026، سنجد أن الوضع مماثل تمامًا مع اختلاف بعض الأشخاص والمواقف والأطراف المتصارعة، خوليان ألفاريز يقاتل من أجل برشلونة، خيل مارين "نفس الشخص" يمنعه من هذه الخطوة ومعه رئيس النادي إنريكي سيريزو.
اللاعب يتمرد ويرفض التدريب، وتعرض للإهانة من جماهيره عند ظهوره في الجولة الأولى من الدوري الإسباني، وجوان لابورتا خرج لاستفزاز أتلتيكو مؤكدًا أنه ينتظر ردهم على عرضه لضم اللاعب، بينما يرفض العملاق المدريدي كل تلك المحاولات، مؤكدًا أنه الضحية الحقيقية لهذه القصة.
النادي الإسباني أصدر بيانًا رسميًا ليؤكد فيه مرة أخرى أنه لن يتفاوض مع برشلونة على بيع ألفاريز، وأغلق الباب من جديد لرحيل اللاعب عن كتيبة المدرب دييجو سيميوني للعمل مع هانزي فليك.
وعلى الجانب الآخر يقف آرسنال، النادي اللندني بحاجة إلى مهاجم مميز من الطراز العالمي يمكنه قيادة الفريق للسيطرة على الكرة الإنجليزية بعد الفوز بلقب البريميرليج الموسم الماضي، وكذلك لاعتلاء منصة التتويج بدوري أبطال أوروبا، بعد الخروج من نصف النهائي وخسارة المباراة النهائية لموسمين متتاليين.
ميكيل أرتيتا يتواصل مع ألفاريز، واللاعب لا يبدو متحمسًا، كل شيء جاهز في لندن، فريق مميز معدل أعماره جيد وصغير، خط الدفاع الأقوى في أوروبا وربما الوسط أيضًا، ولا تنقصه سوى الجودة الهجومية التي سيمنحها له ألفاريز الذي يمتلك خبرة اللعب في الدوري الإنجليزي مع مانشستر سيتي.
آرسنال أبدى استعداده لدفع ما يصل إلى 150 مليون يورو أو أقل من ذلك بقليل، كما يمكنه دفع الراتب الذي يريده ألفاريز، المال ليس مشكلة والطموح أيضًا، كل شيء ينتظر الضوء الأخضر من المهاجم الأرجنتيني لنسيان برشلونة قبل أيام قليلة من انتهاء السوق.
ألفاريز هو القطة الناقصة في آرسنال، وإن كان عقله في مكان آخر، فهو صفقة مثالية للمدفعجية وأيضًا لأتلتيكو الذي سيتجنب بيعه لمنافس، وسيحصل على ما يريد من قيمة مالية، بل يمكنه التعاقد مع فيكتور جيوكيريس من المدفعجية وتعويض رحيله بشكل مباشر دون أي حاجة للبحث عن لاعب جديد بمركزه قبل أيام قليلة من نهاية السوق.
هذا لا يعني أن ألفاريز لا يمتلك عوامل النجاح مع برشلونة، لديه لامين يامال ورافينيا وبيدري وأنتوني جوردون وجافي وغيرهم، كما أن فريق المدرب هانزي فليك في أمس الحاجة للتعاقد مع مهاجم جديد بعد رحيل روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس، ولكن أتلتيكو قالها صريحة : فرصة انتقاله لهم "صفر%".
هل يعود الأرجنتيني للنظر في دفاتر الماضي وفعل ما قام به أجويرو؟ الوقت يمر، وما يحدث ليس في صالح أحد، الخطة الأولى تبدو مستحيلة والثانية جاهزة، الجميع ينتظر قرار ألفاريز!