هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Manchester City verdict GFXGOAL

"فيلم الكالتشيو بولي" يُعاد من جديد .. احذروا ! لأن تدمير مانشستر سيتي يعني نهاية الدوري الإنجليزي

مانشستر سيتي في قفص الاتهام والجميع يريد الحصول على حقه، هذا هو الحال في الدوري الإنجليزي، وسط الترقب المستمر حول نتيجة استئناف النادي في قضية التلاعب المالي.

القصة استمرت لسنوات طويلة، ليصل الأمر إلى توجيه 115 تهمة لسيتي تتمثل في عدة أمور مالية بالإضافة إلى عدم التعاون مع السلطات في عملية التحقيق، وبعد فترة من دراسة الأمر وكافة ملفات القضية، تم الاستقرار على إدانة النادي في 114 مخالفة.

النادي المُدان قرر التحرك سريعًا والاستئناف على هذا القرار، طمحًا في عقوبة مخففة وتفادي ضياع ألقابه التي حصدها طوال فترة المخالفات "من 2009 وحتى 2018".

الأمور استغرقت أطول من اللازم، والبعض بدأ يشعر بالإحباط بسبب عدم سرعة اتخاذ الحكم على سيتي، مما جعل التكهنات تظهر حول تردد البريميرليج في اتخاذ عقوبة مشددة تضر بسمعة المسابقة بشكل كامل وتضرب نزاهته في مقتل.

المخاوف منطقية، ولدينا في التاريخ عبرة، الدوري الإيطالي دفع الثمن عندما هبط يوفنتوس إلى دوري الدرجة الأولى بفضيحة "الكالتشيو بولي" الشهيرة، فهل يخشى البريميرليج من المصير ذاته؟


  • Manchester City celebrationgetty

    حقبة مُزيفة؟

    الفريق الإنجليزي حصل على 7 بطولات من 2009 إلى 2018 "3 بريميرليج و3 كأس الرابطة ولقب كأس الاتحاد"، كما واصل كتابة التاريخ بعد ذلك في الفترة التي اتهم خلالها بعدم التعاون مع سلطات التحقيق، مما يجعلنا أمام إنجازات تم تحقيقها بصورة مزيفة "لو ثبتت الإدانة على سيتي".

    الجميع لا يشعر بالراحة في إنجلترا، جماهير سيتي في حالة من القلق، وأغلبية المنافسين يطالبون بتعويضات معنوية ومالية بعد كل ما ضاع منهم في الفترة التي شهدت بداية ظهور الفريق كأحد المنافسين على الساحة بعد سنوات طويلة في الظل.

    من يُعوض توتنهام عن كل مرة جاء فيها خارج الأربعة الكبار وفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا؟

    ومن يُعوض آرسنال عن صعود مانشستر سيتي على كتفيه، واستغلال أزمته المالية لإغراء نجومه "إيمانويل أديبايور وسمير نصري وكولو توريه"، مما تسبب في إضعاف المدفعجية وخروجهم تمامًا من دائرة المنافسة؟

    ماذا عن البطولات التي خسرها مانشستر يونايتد خلال حقبة السير أليكس فيرجسون؟ ولا ننسى ليفربول وموسم "زحلقة ستيفن جيرارد".

    ووفقًا لما أكدته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، فإن الأمر لا يتوقف فقط على تجريد البطولات والتعويض المعنوي للفرق التي تضررت كثيرًا من الفترة التي تلاعب فيها مانشستر سيتي وخدع الجميع بأساليب ملتوية وفقًا للتهم التي أدين فيها.

    وأوضحت أن مخالفات سيتي كلفت أندية الدوري مبلغ يزيد عن 844 مليون جنيه استرليني، ويتضمن ذلك كل ما يلي :

    - 188.2 مليون جنيه إسترليني نظير الحصول على الدوري الإنجليزي أو التواجد بالمراكز المتقدمة

    - 349.7 مليون إسترليني تشمل الهبوط المحتمل من البطولة

    - 217.8 مليون جنيه إسترليني عن فقدان فرصة التأهل لدوري أبطال أوروبا

    - 88.8 مليون جنيه إسترليني نظير الحصول على كؤوس محلية أو التأهل للدوري الأوروبي

    تخيل عدد الأندية التي ستطالب بحقها الذي يصل مجموعه إلى 844.5 مليون جنيه استرليني؟

  • Manchester City 2026-27 goal Erling HaalandGetty

    الاتجاهات المحتملة

    لو قمنا بتحليل الأمور بشكل منطقي، سنجد أن العقوبات على مانشستر سيتي لن تخرج عن الاتجاهات التالية :عقوبة مخففة مع غرامة مالية وإيقاف من الانتقالات.

    خصم نقاط ضخمة قد تؤدي لهبوط الفريق أو احتلاله لمركز متأخر هذا الموسم مع غرامة مالية كبيرة وتعويضات للأندية.

    والاتجاه الأخير "المُدمر" بطرد الفريق تمامًا من البريميرليج مع تعويضات مالية كبيرة وحرمان من دخول السوق".

    وبالحديث عن العقوبة المشددة الأخيرة التي ستقضي على سيتي تمامًا، وستبعد النادي عن أضواء البريميرليج، سنجد أن تبعاتها قد تعني اختفاء الفريق تمامًا وتلاشيه، بسبب الرحيل الجماعي المتوقع لنجوم مثل إرلينج هالاند وريان شرقي وجانلويجي دوناروما وغيرهم، وصعوبة عودة الفريق إلى سابق عهده بعد هذه الهزة.

    غياب بيب جوارديولا الذي ساهم في كتابة تاريخًا جديدًا للنادي الإنجليزي في السنوات الأخيرة، يزيد من صعوبة استمرار النجوم بسبب غياب "المدرب المُلهم" الذي يحاول إقناع اللاعبين بالانتظار، حيث يفتقد الإيطالي إنزو ماريسكا لهذه الصفة.

    ولكن المخاوف الأكبر تتمثل في إمكانية تأثر الدوري الإنجليزي بشكل كامل، وضرب نزاهة المسابقة، مع ضعف المنافسة بخروج مانشستر سيتي في ظل الحالة السيئة التي يعيشها أغلبية الكبار وعلى رأسهم مانشستر يونايتد وتشيلسي وليفربول وتوتنهام، مما يترك آرسنال وحيدًا في سباق المنافسة.

    البعض يقول إن الدوري الإنجليزي يحاول تأجيل الأمور والقرار الفاصل في القضية "مع وجود تكهنات بحدوث ذلك في آواخر يناير 2027"، بسبب تخوفه من اللحظة الحاسمة التي سيكون عليه الاختيار فيها بين طريقين "تدمير مانشستر سيتي والمخاطرة بسمعة البطولة كعلامة تجارية - أو السير في طريق العقوبات المخففة أو المتوسطة" حتى لا يحدث ما شاهدناه في إيطاليا!

  • FBL-ITA-JUVENTUS-LAZIOAFP

    مصير الدوري الإيطالي يلوح في الأفق

    لسنا بحاجة إلى الشرح، ولكن دعونا نذكركم في فضيحة "الكالتشيو بولي" في 2006، عندما تمت إدانة يوفنتوس إلى جانب ميلان وفيورنتينا ولاتسيو، بمخالفات متعلقة بالتأثير على الحكام.

    يوفنتوس كان المتضرر الأكبر، بسبب التدخل الواضح من مديره العام وقتها، لوتشيانو موجي، حيث هبط الفريق إلى الدرجة الثانية، وتم تجريدة من لقبي الدوري لعامي 2005 و2006، وتم حظره من دوري أبطال أوروبا لمدة موسم.

    القصة لم تكن مجرد عقوبة على النادي الإيطالي، بل وصل الأمر إلى تراجع نزاهة المسابقة واهتزاز صورتها في جميع أنحاء العالم، مما أضعف كثيرًا من جاذبيتها التجارية بالنسبة للمستثمرين، بظهور مخاوف من وجود مخالفات أخرى لم يتم الكشف عنها ستؤثر لاحقًا على البطولة.

    حقوق البث التلفزيوني تضررت كذلك مقارنة بالدوريين الإسباني والإنجليزي، كما تردد المستثمرين في ضخ الأموال الطائلة في المسابقة تحت تساؤل:"لماذا نقوم بتمويل بطولة مشبوهة؟".

    وبالتبعية خسر الدوري الإيطالي الكثير من قوته التسويقية، وحدثت حالة من الانخفاض المُروع في إيرادات الأندية كلها وليست الأسماء المتورطة فقط، مما أضعف قدرتها على جلب المواهب البارزة أو دفع الأجور المناسبة للاعبين المميزين، ليصل الحال لما هو عليه الآن، مسابقة متهالكة غير جذابة لا يشاهدها بدرجة منتظمة سوى متابعيها القدامى.

    وهذا ما لا يريد البريميرليج تكراره، خاصة وأن عمالقة البطولة يعيشون في غفوة، مما سيؤثر على حقوق البث والإيرادات والاستثمارات وكل شيء، كما أن المسابقة خسرت مؤخرًا محمد صلاح ويورجن كلوب وبيب جوارديولا والآن سيأتي الدور على هالاند وغيره من نجوم مانشستر سيتي الذين سيتركون النادي لعدم وجود أي روابط عاطفية تجبرهم على البقاء.

    ولهذا السبب، يرفض الدوري لإنجليزي حسم الأمر، خاصة وأن تحقيقات صحيفة دير شبيجل الألمانية في القضية بدأت منذ 2018 أي منذ 8 سنوات كاملة، دون الوصول إلى قرار نهائي حتى الآن.

    البريميرليج في موقف لا يُحسد عليه، إما النزاهة المطلقة في حالة رفض الاستئناف، أو الالتفاف من حولها لتفادي سيناريو الكالتشيو بولي، فأي طريق سيسلكه القائمون على البطولة؟!

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل