Ernesto Valverde Barcelona Huesca LaLiga 02092018

5 أسباب تُرشح برشلونة لاستعادة مجده الأوروبي


كتب | تامر أبو سيدو | فيس بوك | تويتر


افتتح برشلونة موسمه في دوري أبطال أوروبا بالفوز الكبير على أيندهوفن بأربعة أهداف دون رد، ورغم تراجع الأداء والنتائج في الليجا مؤخرًا وخسارة الفريق لـ7 نقاط متتالية، إلا أن البارسا لديه ما يلزم من الأدوات للفوز باللقب القاري مجددًا بعد غياب دام لـ3 سنوات سيطر عليها العدو اللدود ريال مدريد، لذا يطمح ليونيل ميسي ورفاقه للعودة لمعانقة الكأس ذات الأثنين هذا الموسم.

وتلعب العديد من العوامل في ترشيح فريق للفوز بدوري أبطال أوروبا، فما الذي يمتلكه برشلونة ليُساعده في الفوز باللقب العريق؟

  • Ernesto Valverde Barcelona Huesca LaLiga 02092018

    1تحسن دكة البدلاء

    لم يُضف برشلونة أي لاعب لتشكيله الأساسي عبر سوق الانتقالات الصيفي، لأنه يمتلك بالفعل فريقًا أساسيًا قويًا للغاية، لكن الإدارة حلت مشكلة مهمة للغاية وهي ضعف دكة البدلاء .. إذ ضمن عدد من اللاعبين حسن كثيرًا من جودة مقاعد البدلاء مثل آرثر ميلو وأرتورو فيدال ومالكوم والمدافع كليمونت لينجليت.

    ربما العامل الأهم للفوز بدوري الأبطال امتلاك دكة بدلاء قوية تستطيع دعمك وقت تعرضك لظروف طارئة في المراحل الحاسمة من الموسم، خاصة الإصابات وتراجع المستوى البدني، والبارسا لم يكن يمتلك هذا العامل الموسم الماضي لكنه أصبح بيده هذا الموسم بعد صفقات الصيف الجيدة جدًا والتي ربما لم تعبر عن نفسها جيدًا حتى الآن لكنها تمتلك القدرة على ذلك.

    ولا نتحدث هنا فقط عن إمكانية لعب مالكوم أو فيدال مثلًا في إحدى مباريات الأبطال لتعويض غياب ديمبلي أو راكيتيتش مثلًا، بل الأهم من هذا أن قوة دكة البدلاء تمنح المدرب فرصة استخدام مبدأ المداورة جيدًا واستخدام مثل أولئك اللاعبين خلال مباريات الليجا أو الكأس والحفاظ على المجموعة الأساسية لمباريات الأبطال الصعبة.

  • إعلان
  • Ernesto Valverde Barcelona Huesca LaLiga 02092018

    2زيادة الخبرة

    قد نعتبر الموسم الماضي هو الأول لفالفيردي في دوري الأبطال بعدما خاض مباراتين فقط في البطولة مع فالنسيا، وقد ظهر نقص الخبرة على المدرب سواء من حيث عدم إراحة اللاعبين لمباريات الأبطال أو إدارة المباريات نفسها، ظهرت الكثير من الأخطاء والتي أخرجت البارسا من البطولة أمام روما.

    فالفيردي اعترف بأخطائه في الموسم الماضي، سواء بعدم الحفاظ على حماس لاعبيه بعد الفوز ذهابًا على روما 4-1 أو عدم اتباعه نظام المداورة والزج بكافة عناصره في مباريات الليجا التي كانت قد اقتربت من الحسم بالفعل، وقد قال لويس سواريز أنه نادم على اللعب ضد ليجانيس في الليجا قبل مواجهة روما في الأبطال.

    المدرب تعلم من تلك الأخطاء بالطبع، ونراه حاليًا يُطبق مبدأ المداورة في بعض المراكز حتى يُحافظ على جميع لاعبيه في حالة بدنية ممتازة خلال الجزء الأخير من الموسم، وبالتأكيد ستكون إدارته للمباريات أفضل كثيرًا من الموسم الماضي.

    الأمر لا يتوقف على المدرب فقط، بل العديد من اللاعبين لم يلعبوا في هذا المستوى العالي من قبل، وقد اختبروا الآن اللعب في الأبطال وأمام جماهير غفيرة وفي ملاعب صعبة، اختبروا حتى قتال المنافسين للعودة وعدم الطمأنينة لنتائج الذهاب حتى لو كانت كبيرة وقوية ... كل أحداث الموسم الماضي زادت من خبرات اللاعبين وهو ما سيظهر هذا الموسم بالتأكيد.

  • Ernesto Valverde Barcelona Huesca LaLiga 02092018

    3تعدد صناع الفارق

    أحد أهم أسباب فشل برشلونة في الفوز بدوري الأبطال الموسم الماضي هو رحيل نيمار وإصابة ديمبيلي وعدم وجود لاعب بخلاف ميسي قادر على صناعة الفارق ومساعدة الفريق في المباريات الصعبة، لذا كان الحمل كله على النجم الأرجنتيني، وكما يقال نقطة قوة الفريق قد تتحول لنقطة ضعفه حال تم السيطرة عليها أو ظهر اللاعب بعيدًا عن مستواه أو غاب تمامًا عن اللقاء.

    الأمر يختلف هذا الموسم، إذ عاد ديمبيلي ويلعب بتألق كامل منذ انطلاق الموسم، وكذلك هناك كوتينيو بتسديداته القوية من خارج منطقة الجزاء وقدرته على صناعة الفارق، مع بوادر جيدة لاستعادة لويس سواريز لخطورته وفعاليته المذهلة أمام المرمى ... بالتالي أنت اليوم لا تمتلك ميسي فقط، بل تمتلك 3-4 لاعبين قادرين على مساعدتك في المراحل الصعبة من الموسم، قادرين على صناعة الفارق والخروج بالفريق فائزًا دون حتى أن يُقدم الأداء القوي المتوقع.

    حتى في الجانب الدفاعي، الحارس أندريه تير تشيجن نضح تمامًا وأصبح أحد نقاط القوة الممتازة في البارسا دفاعيًا، وأصبح اللاعب الذي يغطي كثيرًا على أخطاء الدفاع بتصديات مذهلة وهذا يضعه في خانة صناع الفارق ورجال الحسم.

  • Ernesto Valverde Barcelona Huesca LaLiga 02092018

    4ليونيل ميسي

    تمتلك الأندية بعضًا من اللاعبين صناع الفارق، من لديهم القدرة على الحسم وصناعة الفارق وحدهم لصالح أنديتهم وفي الظروف الصعبة والمباريات القاسية، وعلى رأس هؤلاء بالطبع يأتي ليونيل ميسي، أفضل لاعب في العالم 5 مرات وصاحب المهارة الفائقة والتمريرات المذهلة والقدرة على قيادة البارسا أمام الكبار والصغار.

    يمتلك ميسي 103 هدف في دوري الأبطال منهم 40 هدف تقريبًا في المراحل الإقصائية مما قد يُعبر عن تأثيره الكبير في البطولة، يبقى ميسي أحد العوامل القادرة على ترجيح كفة برشلونة ضد أي منافس ويبقى اللاعب القادر على منح فريقه الفوز وبطاقة التأهل للدور التالي مهما كانت الظروف السيئة ومهما كان اسم المنافس وقوته، وكما يُقال "لا يمكن هزم البارسا وميسي في يومه" .. مقولة اتفق عليها العديد من المدربين والنجوم ولا أظن أحدًا سيختلف معها.

    المفيد لبرشلونة أن ميسي هذا الموسم لديه دوافع كبيرة للفوز بدوري الأبطال، لأنها طريقه للعودة لمنصات التتويج في حفلات أفضل لاعب في العالم، بعدما خسر المنافسة هذا الموسم على أفضل لاعب في أوروبا وأفضل لاعب في العالم من الفيفا، ولا يبدو أنه سيُعوض خسارته في حفل الكرة الذهبية، وهو ما يعني أن اللاعب سيكون في قمة تركيزه وعطائه خلال البطولة.

  • Ernesto Valverde Barcelona Huesca LaLiga 02092018

    5تجدد الجوع والرغبة للفوز بالأبطال

    اعتاد برشلونة الفوز بدوري الأبطال منذ عاد للفوز بها عام 2006، فقد ضمها لخزائنه 3 مرات بعد ذلك وكانت الأخيرة عام 2015، لذا يشعر الجميع في النادي الآن برغبة هائلة في العودة للفوز باللقب الثمين، وهذا ظهر في تصريحات العديد من النجوم بداية الموسم الحالي.

    وما زاد من ذلك الجوع هو رؤية العدو اللدود ريال مدريد يُتوج بالجائزة 3 مرات متتالية ليُحلق بعيدًا في صدارة الأندية المتوجة بها وبفارق 6 ألقاب كاملة عن ميلان، وما يؤجج رغبة الفريق هو وجود عدد من اللاعبين الجدد الذين لم يتواجدوا عام 2015 حين تُوج النادي بآخر ألقابه الأوروبية، وبالتأكيد أولئك لديهم رغبة كبيرة في الفوز باللقب وهو ما يصب في صالح الفريق في النهاية.

    تلك الرغبة الجامحة تقود اللاعبين للتضحية بالكثير من الجهد والعرق أملًا في الفوز بالبطولة، وتجعلهم يُفضلون ذلك على أي مصالح شخصية لهم سواء الامتعاض من الجلوس على مقاعد البدلاء أو الخلافات الفنية مع المدرب. لا أعتقد أننا سنرى خلافات من هذا النوع في البيت الكتالوني لأن الجميع لديه هدف واحد وحلم واحد هو العودة لزعامة أوروبا.

0