من شاهد اللقاء ولم يكن متابعاً جيداً للفريق بالتأكيد أصابته الدهشة من بعض اللاعبين الحاضرين بعد في صفوف الفريقين!
قائد بوكا كان سيرخيو روميرو، حارس الأرجنتين الشهير في خيبات أمل الكوبا ومونديال 2014، وقائد الهجوم إدينسون كافاني، والذي خرج ودخل بدلاً منه المخضرم داريو بينيديتو الذي كان حاضراً في نهائي القرن الذي خسره بوكا ضد ريفربليت.
أما على الجانب الخاسر، فتواجد جانسو كصانع ألعاب، وهو الذي كان صاحب الثنائية الشهيرة مع نيمار في سانتوس ويُنتظر منه الكثير وقتها ولكن لم يرق لحجم التطلعات، وجاوره في الهجوم كينو، لاعب بيراميدز المصري والجزيرة الإماراتي السابق!
وفي دفاع فلومينينسي حضر فيليبي ميلو الذي تقدم به السن ولكن بقي مشاغباً وصاحب مشاعر جياشة ويكفي دموعه قبل وبعد المباراة رغم أنه سبق وتُوج بالبطولة، وبالتأكيد مارسيلو الذي أضاف لقباً جديداً لخزانته العامرة واستمر في صناعة التاريخ، وإن كان اللافت أن كل هؤلاء غادروا اللقاء ولم يلعبوا دقائقه كاملة، وإن تحولوا لمساعدين على خط التماس لدينيز!