عاد اسم النجم الإيطالي فيديريكو كييزا، لاعب ليفربول، ليطفو على سطح المشهد الكروي في تورينو، حيث تفكر إدارة يوفنتوس جديًا في استعادة اللاعب الإيطالي الذي غادر النادي في صيف 2024 بعد فترة صعبة مثّلت أدنى نقطة في مسيرته.
تلك المرحلة لا تزال عالقة في ذاكرة كييزا، إذ عاش تجربة معزولة داخل الفريق قبل أن ينتهي الأمر بالانفصال الحتمي.
ليفربول كان الوجهة التالية للنجم المولود عام 1997، حيث وجد نفسه بعيدًا عن التوقعات، وقضى معظم موسمه الأول بين مقاعد البدلاء وغرف العلاج أكثر مما ظهر على أرض الملعب، ورغم أن انتقاله إلى الدوري الإنجليزي مثّل بداية جديدة، إلا أن الأداء لم يرقَ إلى مستوى الطموحات.
اليوم، وبعد مرور عام ونصف على رحيله، تشير تقارير الصحفي فابريزيو رومانو إلى أن مسؤولي "السيدة العجوز" أعادوا فتح قنوات التواصل مع اللاعب، مدفوعين برغبتهم في الاستفادة من مرونته الهجومية ومنحه فرصة لإنهاء قصته مع يوفنتوس بطريقة مختلفة، تحمل ألوان الأبيض والأسود التي ارتبط بها منذ بداياته.






