في الأيام الأخيرة قل انطلاق منافسات "الكان"، ظهرت العداوة الشديدة بين مارك بريس مدرب المنتخب الكايروني، الذي قام إيتو بإقالته، ويقال إنه رفض هذا القرار وصمم على البقاء في منصبه.
صحيفة "ذا صن" البريطانية، قالت إن بريس لديه عقدًا مع وزارة الرياضة الكاميرونية حتى سبتمبر 2026، ولكن إيتو أبلغه بنهاية رحلته، وهو الأمر الذي جعل الكاميرون تدخل أمم إفريقيا بقائمتين، الأولى من اختيار بريس والثانية وضعها الاتحاد.
القائمة التي أعلنها إيتو ستعمل تحت إشراف المدرب ديفيد باجو، وشهدت خروج الحارس أندريه أونانا، والثنائي الهجومي إريك تشوبو موتينج وفينسنت أبو بكر.
الصحيفة البريطانية قالت إن إيتو استبعد أبو بكر على وجه التحديد، لكي لا يتمكن من تحطيم رقم إيتو كهداف تاريخي للكاميرون، خصوصًا وأن يحتاج إلى 12 هدفًا فقط لتحطيم أسطورة الأسود غير المروضة.
بريس خرج للاعتراض على إقالته وتهكم على قرارت إيتو باستبعاد أونانا وأبو بكر، وكشف عن علاقته المتوترة بأسطورة الكاميرون منذ قدومه لمنصبه، وهو دليل آخر على أن إيتو لم يف بأي وعد من وعوده، بل أخذ الكاميرون في نفق مظلم الفريق لم يفز بأمم إفريقيا منذ 2017، ولم يتأهل إلى كأس العالم 2026 رغم أن البطولة مكونة من 48 منتخبًا.
الفريق الذي دخل أمم إفريقيا لديه عدة عناصر مميزة، لعل أبرزها بريان مبويمو وكارلوس باليبا وفرانك أنجويسا وكارل إيتا إيتونج، لكن الفوضى التي تعم البلاد في عصر إيتو لا تبشر بالخير، خاصة وأن الأسود سيكونون بمجموعة صعبة تضم الجابون وكوت ديفوار وموزمبيق.