لم تعد إصابات بيدري مجرد أرقام في تقارير طبية أو فترات غياب عابرة، بل تحولت مع مرور الوقت إلى ما يشبه لعنة تلاحق أحد أكثر لاعبي الوسط موهبة في جيله منذ أن ارتدى قميص برشلونة، لاعب صُنع له مستقبل استثنائي، لكنه وجد نفسه في صراع دائم مع جسده، صراع لا يقل قسوة عن أصعب مباريات النخبة الأوروبية.
منذ موسمه الأول رسميًا مع برشلونة في 2020-2021، بدا واضحًا أن بيدري دخل كرة القدم الكبيرة من أوسع أبوابها، وربما بأسرع مما ينبغي. اللاعب الشاب خاض قرابة 70 مباراة متتالية مع النادي والمنتخب في موسم واحد فقط، وسط ضغط بدني وذهني هائل، كثيرون داخل أروقة كرة القدم الإسبانية يعزون ما يعانيه اليوم إلى تلك المرحلة، حين “احترق” بدنيًا قبل أن يكتمل نضجه الجسدي.






