FBL-AND-ESP-PRESSER-PIQUEAFP

يعترض تحكيميًا حتى بعد الاعتزال.. تفاصيل العقوبة التي تعرض لها جيرارد بيكيه!

أصدرت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم RFEF قرارًا جديدًا بفرض غرامة مالية على نادي أندورا، بسبب واقعة كان بطلها النجم الإسباني السابق جيرارد بيكيه، وذلك عقب الأحداث التي شهدتها مباراة الفريق أمام ديبورتيفو لاكورونيا، ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية الإسباني.

وبحسب ما جاء في القرار الرسمي الصادر عن لجنة الانضباط، فقد تم تغريم نادي أندورا مبلغ 9 آلاف يورو، نتيجة تصرفات بيكيه خلال فترة الاستراحة بين شوطي المباراة، حين قام بتوجيه انتقادات مباشرة لحكم اللقاء، في واقعة وُصفت بأنها مخالفة صريحة للوائح والانضباط السلوكي المعمول به داخل المسابقات الإسبانية.

  • تفاصيل الواقعة

    الواقعة تعود إلى مباراة أندورا أمام ديبورتيفو لاكورونيا، والتي شهدت توترًا واضحًا خلال الشوط الأول. ووفقًا لما دوّنه حكم المباراة إيدر مالو في تقريره الرسمي، فإن بيكيه قام بمخاطبته بشكل مباشر أثناء توجه الحكم إلى نفق غرف الملابس مع نهاية الشوط الأول.

    وجاء في تقرير الحكم نصًا: “بعد انتهاء الشوط الأول وأثناء دخولي إلى النفق المؤدي لغرف الملابس، تمكنت من التعرف على السيد جيرارد بيكيه بيرنابيو، الذي اقترب مني ووجّه انتقادات لأحد قراراتي التحكيمية في الشوط الأول، قائلًا: كم هو سهل التحكيم ضد الفرق الصغيرة، وذلك في الوقت الذي كان يتم فيه الإمساك به من قبل بعض أفراد ناديه".

    هذا السلوك اعتبرته لجنة الانضباط خرقًا صريحًا لقواعد الاحترام والتعامل مع الطواقم التحكيمية، خاصة أن بيكيه لا يحق له الوجود في المنطقة المؤدية لغرف الملابس من الأساس.

  • إعلان
  • سابقة مشابهة

    قرار الغرامة لم يكن الأول من نوعه، إذ أعادت لجنة الانضباط تطبيق العقوبة نفسها التي سبق فرضها في أكتوبر الماضي على نادي ليجانيس، عندما تورط بيكيه أيضًا في واقعة مشابهة مع الحكم ساول أيس ريج.

    وأكدت اللجنة أن المخالفة تندرج تحت المادة 114 من لائحة الانضباط، بالاستناد إلى المادتين 70 و93 من قانون الانضباط التابع للاتحاد الإسباني، وهو ما يبرر توقيع غرامة مالية قدرها تسعة آلاف يورو.

  • تفسير المواد القانونية التي اخترقها بيكيه

    تشير المادة 70 إلى عقوبة “الأفعال والسلوكيات المنافية لقيم التسامح والاحترام”، بينما تتعلق المادة 93 بعدم الالتزام بالقرارات والتعليمات الاتحادية، خصوصًا فيما يخص الأشخاص غير المصرح لهم بالوجود في مناطق معينة مثل محيط غرف الملابس.

    وبحسب لجنة الانضباط، فإن بيكيه لا يملك أي صفة تخوله النزول إلى تلك المنطقة أو الاعتراض على الحكام بهذا الشكل، ما يجعل النادي المسؤول الأول عن تصرفاته باعتباره جزءًا من هيكله الإداري.

  • FBL-ESP-CORRUPTION-JUSTICEAFP

    جدل مستمر

    ورغم الاكتفاء في هذه المرحلة بفرض الغرامة المالية، إلا أن لجنة الانضباط شددت في قرارها الصادر اليوم على أن تكرار هذه التصرفات قد يفتح الباب أمام تطبيق عقوبات أشد قسوة، سبق التحذير منها في قرار أكتوبر الماضي.

    وتشمل هذه العقوبات، وفقًا للمادة 93.1 من قانون الانضباط، ما يلي: 

    • الإيقاف أو المنع من ممارسة أي نشاط رياضي لمدة تتراوح بين شهرين إلى عامين، أو الإيقاف لما لا يقل عن أربع مباريات.
    • إغلاق الملعب بشكل كلي أو جزئي لمدة تصل إلى ثلاث مباريات أو شهرين.
    • خصم ثلاث نقاط من رصيد الفريق في جدول الترتيب النهائي.

    وأكدت اللجنة أن هذه العقوبات لا تزال مطروحة بقوة في حال تكرار المخالفات مستقبلاً، سواء من بيكيه أو من أي شخص تابع للنادي.

    وتعيد هذه الواقعة الجدل من جديد حول الدور الذي يلعبه جيرارد بيكيه بعد اعتزاله كرة القدم، خاصة مع تكرار ظهوره في مواقف مثيرة للجدل داخل الملاعب، سواء بصفته مالكًا أو مسؤولًا إداريًا. ورغم مكانته الكبيرة كلاعب سابق وإنجازاته مع الأندية والمنتخب الإسباني، إلا أن الاتحاد الإسباني يبدو حريصًا على تطبيق اللوائح دون استثناء.

    وفي انتظار ما ستسفر عنه الجولات المقبلة، يبقى نادي أندورا مطالبًا بضبط سلوك منسوبيه، لتفادي عقوبات قد تكون أكثر إيلامًا على الصعيدين الرياضي والإداري، في حال تكررت مثل هذه الأحداث مستقبلاً.

0