قرار سانتوس بقطع علاقاته مع باسو لم يكن مدفوعًا بمجرد تفضيل تكتيكي. كان النادي حريصًا على توفير مساحة في ميزانية الرواتب لتسهيل تعزيزات رفيعة المستوى، وأبرزها وصول المدافع السابق لبنفيكا لوكاس فيريسيمو. بالإضافة إلى ذلك، اعتبرت الإدارة الحالية باسو بقايا نظام سابق تسبب في مشاكل مالية، بما في ذلك حظر الانتقالات المتعلق برسوم غير مدفوعة للفريق البرتغالي أروكا.
مع سعي باسو الآن إلى خوض تجربة جديدة، يجب على سانتوس أن يعود بسرعة إلى التركيز على الملعب. يواجه الفريق جدول مباريات مزدحم في بطولة البرازيل، بما في ذلك رحلة قادمة إلى ميراسول تليها مباراة حاسمة ضد كورينثيانز. يبقى أن نرى ما إذا كان انفجار نيمار العلني سيؤدي إلى خلاف دائم مع إدارة النادي في الوقت الذي يسعى فيه إلى تحقيق النجاح المحلي.